الخميس، 28 مايو 2020

جواد الحاج الجبوري. تمضي سنون العمر

تمضي سنون العمر  

 تمضي سنون العمر في الأسراع 
 وتعاضَدتْ ايامها  لصراعي
      
  وتَلَفتت عيني لتنظر حولها
 فاذا بخيلي حمحمت  لوداعي

سيلٌ من  الآهات  مزق َخافقي
 وسهام اعدائي  تدكُ  قلاعي
  
 ونوارس البحرالجميل تباعدتْ
  ما عادَ  منها مَنْ يُظلُ   شراعي

 والهجر  سفاحٌ  يصول بساحتي
 وينال من  قلبي. ومن اضلاعي

وفراق ذو شمم ٍ  يُكدّر. خاطري. 
يقسو على روحي  يهزُّ  يراعي

 وكذا  الاماني الحالمات تَنَكرت
وتقاعست عن  نجدتي  وسماعي

ورسائل العمر الجميل. اضاعها
 شرخ السنين. فزاد في اوجاعي

 فرميتها  موج الشواطئ مرغماً
 وبكيتُ  دمعا في الأ سى  مرتاع    

  لكن قلبي  رغم كل مواجعي
 سيظلُ منتظراً لها  في القاعِ

جواد الحاج الجبوري
- [ ]

ياسر الحسين. بين الهمسات

بين الهمسات ابحث عنكِ. ..فأجد لحنك يجلبني إليكِ . ...
واصرخ بعشقكِ. ..ترقص أرواحنا وإن لم نلتقي. ..
المسافات بعيدة. ..ويصعب اللقاء. .
.ولكن لحنك ياسيدتي. ..
يجذب أرواحنا وتلتقي ونعانق الشوق. ....
نهمس ب أعيننا. ..
ونمسح دموع الفراق المكتوب. 
..فقط أرواحنا تلتقي واستمد 
حياتي من بعض الحانك حبيبتي. .. 
❤ ياسر الحسين❤

أيأتي إبن العم .. يخطفها /بقلم الشاعر فايز اهل

أيأتي إبن العم .. يخطفها

وأمضي .. ممسكاً يدها
نتهامس.. ونرسم للمستقبل .. الأحلام ،،
..
ولا نشعر .. يمر الوقت وكان
السعد ..وكان الحظ يحالفنا .. والأيام ،،
..
ونتأهب .. لنبني عشنا
الأجمل .. القادم .. لنقضي حياتنا .. بوئام ،،
..
ونتقابل بين الحين والآخر
نبث لبعضنا حباً .. والأشواق .. كالأنغام ،،
..
وتمضي .. جميلة أيامنا
.. كغنوة هناء وسرور .. لقى وهيام ،،
..
تواعدني أواعدها بكل الحب
لنجعل .. حياتنا جنة هناء .. وغرام ،،
..
ويأتي الموعد المضروب ليجمعنا
وإذا بالسعد .. إستحال بيننا .. أوهام ،،
..
أكان الحزن يتربص.. بنا ألمه
أكان غرامنا .. يوماً درباً من الأوهام ،،
..
أيأتي اليوم .. يطلبها إبن العم
أيأتي يهدم كل بنياني .. من الأحلام ،،
..
إستحال الفرح بين قلوبنا ..
حزناً وحال البعد .. نور أرواحنا لظلام ،،
..
وجرح القلب وهذه الروح والقادم
والأحلام .. ذبحتوها أحلتم فرحنا.. آلام ،،
..
فروحي بلا ذنب قتلتوها.. على
قلبي جنيتم اليوم وكان الحكم .. بالإعدام ،،
..
أترتهن .. قلوب الناس لهواكم
ورضاكم.. فأين الدين والأخلاق.. والأفهام ،،
..
أيأتي إبن العم .. يخطفها .. ويهدم
حلو حياتي وكل العمر والأيام .. والأحلام ،،

فايز أهل


مفارقات ____________________البحر : المتقارب /بقلم الشاعرة زكية ابو شاويش ام اسلام



قال الشاعر / د. ثائر السّامرائي
أتدري لماذا الفؤادُ اصطفاكا ___ وأبقى حنيني رهيناً لذاكا
معارضة بعنوان :
مفارقات ____________________البحر : المتقارب
أتاكَ من الوجدِ ما قد رماكا ___بسهمٍ وما صابَ شخصاً سواكا
وقد كنتَ دوماً بلا سابغاتٍ ___تُحصِّنُ صدراً بِهِ ما عناكا
فأنتَ القويُّ بلا مُهلكاتٍ ___ ولو جاءَ سمٌّ ليدخُلَ فاكا
غنيٌّ بعلمٍ ومالٍ وجاهٍ ___ ولم تدرِ أنَّ المليكَ اصطفاكا
بداءٍ وليسَ لديه ... عبيرٌ ___ يزلزلُ من كانَ يرجو هواكا
وهذا اجتياحٌ سينهي مضاءً ___ لمن كانَ في معزلٍ قد رجاكا .................
ففقرٌ وجوعٌ يُجرِّدُ عظماً ___ ولا  لضلوعٍ  تريدُ  احتراكا 
 فهل هبَّ من كانَ في معمعاتٍ___ يباهي خصوماً ويرمي الشِّباكا؟ 
 وفي كُلِّ  بنكٍ يلاقي رصيداً ___ ويصنعُ  ما  قد  يردُّ   اشتباكا 
 هوَ الفقرُ  ليسَ  لديهِ  خصومٌ ___يُعربدُ  كيما  يزيدُ   ... سناكا 
 وليسَ  لداءٍ  أتاكَ  علاجٌ  ___    فخذ  ما   تشاءُ   لقبرٍ  حواكا 
 فلو كانَ خيركَ ممَّا  يداوي___ جراحَ  فقيرٍ  لما  شلَّ ...  فاكا  ................. 
 وذا  عالمٌ ليسَ يشبعُ  فيهِ ___ سوى  الأغنياءِ  إذا ما  شواكا 
 عدالةُ ربي وحكمةُ شرعٍ ___ تجودُ  وتعطي  البلاءَ  رحاكا 
 لتطحنَ خُبزاً لفقرٍ سمينٍ ___ وترمي  بشوقٍ   يشقُّ  سماكا 
 تساوت شعوبٌ فلا من عزيزٍ ___ ولا من ذليلٍ يريدُ امتلاكا
  سوى صحَّةٍ قد تساوي  بلاداً ___ بها كُلُّ خيرٍ وحرصٍ فناكا 
 كلوا واشربوا فطعامٌ كثيرٌ ___ وما  زادَ  قد لا يريدُ  انتهاكا 
 ................
  سيُلقى بحاويةٍ ليسَ فيها ___ جياعٌ ، فلا جاعَ  بطنٌ  قلاكا 
 ستفنى عوالمُ  بعدَ انتشاءٍ___ وأسبابُ موتٍ قضاءٌ  براكا 
 فلا البغضُ يمضي لكلِّ غنيٍّ ___ ولا الحُبُّ يُبعِدُ فقراً دهاكا 
 ومن سننِ الكونِ كانَ اختلافٌ ___ وشرعٌ يُظلِّلُ ما قدعلاكا 
 فجُد  بالحلالِ وكن  مُطمئنَّاً ___ بأنَّ الإلهَ  دحا  ما  رعاكا 
 وصلِّ على الحِبِّ ما دامَ عِطرٌ ___ يفوحُ بأردانِ من قد حباكا  ................. 
 الخميس 5 شوال 1441 ه 
 28  مايو  2020 م 
 زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام


الأربعاء، 27 مايو 2020

د فواز عبدالرحمن البشير. عيد وبعد

عيد  وبعد 

البعدُ أجهضَ أحلامي وبدَّدها
كأنها وردةٌ في قلبِ إعصار ِ

والعيدُ يزحفُ فوقَ الجرحِ ينكؤه ُ
والقلبُ أصبحَ كالمكويِّ بالنارِ 

فلا الأحبَّةُ حولي كي أسامرَهم 
ولا أراهم معي يسعونَ في الدارِ 

حَتَّام يا دهرُ لا أحظى بصحبتِهم
ولا تهدهدُهم في الليلِ أشعاري 

حتَّام أبقى بلا أهلٍ ولا سكنٍ 
ولا تؤانسني في العيد ِ أطياري

كأنَّ عيني وقد غابت مناظرُهم 
رمداءُ صيبت ببؤسٍ أو بعوارِ

ما العيدُ إلا لمن في الأهلِ مسكنهُ 
ولو تبدّى بثوبِ المدنفِ العاري 

العيدُ بحر ُ سرورٍ ليسَ يمخرهُ 
إلا مقيمٌ بلا هم ٍّوأكدار ِ

كأنَّ نفسي  وقد غابوا مسربلةٌ
والأرضُ قاحلةٌ مادت بإقفار ِ

فكيفَ أفرحُ والأحزانُ حاضرةٌ 
وكيفَ أهنأُ والأشجانُ زواري 

جدبٌ وحربٌ وآفاتٌ مزلزلة ٌ
والبعدُ حطّمَ أغصاني وأشجاري 

ولستُ أحفلُ بالأغيارِ تطرقني 
إذا أتوني بإملاقٍ وإعسارِ

أنا الفقيرُ بلا مالٍ ولا وطن ٍ
كأنني فوقَ جرفٍ مائلٍ هار

أنا الغريبُ وهذا العيدُ أتعبني 
وصرتُ فيه ِكمحجوزٍ بأسوار 

ليلي طويلٌ ودمعي هاطلٌ أبداً 
كأنني راهبٌ قد غابَ في الغارِ

وحدي أناجي حبيباً ليسَ يحضرني 
وليسَ يطلعُ بدراً بينَ أقماري 

قد كانَ جاري فكيفَ اليومَ ضيعني 
باللهِ قل لي أليسَ الجارُ للجار

يا عيدُ إنكَ قد أصبحتَ مبتعدا ً
فارحل بخيرٍ ولا تحفل بإصراري 

يوماً سأحضنُ أحبابي على ظمأ
وذاكَ عيدي وشلالي وأنهاري 

وذاكَ أنسي وقد أصبحتُ مبتسماً 
قد زالَ ليلي ويا سعدي بأنواري 

د فواز عبدالرحمن البشير
سوريا

يَاوَاحِدٌ لا نِدَّ لَكْ /بقلم الشاعر ابو مروان السعيدي

(( يَاوَاحِدٌ لا نِدَّ لَكْ ))

يَاوَاحِدٌ لا نِدَّ لَكْ
رُحْمَاكَ لَا شَرِيْكَ لَكْ

العَفْوُ مِنْكَ يُرْتَجَى
إلهَنَا مَا أَكْرَمَكْ

فَكُنْ لقَوْمِي حَافِظَاً
وَنَاصِرًا في المُعْتَرَكْ

فَالشَّرُّ يَغْدُو حَوْلَهُمْ
وَالظُّلْمُ في جِسْمِي فَتَكْ

نَمشِي بِخُفٍّ عَاثِرٍ
مِثْلُ النَّعَامِ في الشَّبَكْ

تَكَسَّرَتْ سُيُوفُنَا
وبَأْسُنَا تَحْتَ الْمِحَكْ

وَنُكِّسَتْ هَامَاتُنَا
          وَالخَوْفُ فِيْنَا قَدْ سَلَكْ

تَقَاسَمُوا لُحُومَنَا 
                   المُرْجِفُوْنَ وَالدَّرَكْ

لَقَدْ رَمَانِي مُنْقِذِي
               مَا بَيْنَ نَحْرِي وَالْحَنَكْ

وَعَضَّنَي  بِنَابِهِ
                 عَضَّ اللَّئِيْمِ للسَّمَكْ

يُكِنُّ صَدْرُهْ الحَسَكْ
              والشَّرُّ يَبْدُو إنْ ضَحِكْ

وَوَاليُّ الأَمْرِ جَثَى 
                 مِثْلُ البَعِيْرِ إنْ بَرَكْ

في ثَوْبِ خَزٍّ مُحْتَبِي
                 يَكْسُو عِظَامَهُ الوَدَكْ

لَهُ كَلَامٌ سَاحِرٌ
                     لَكِنَّ عَقْلَهُ تَنَكْ

آذَانُهُ طَوِيْلَةٌ
                وَحِمْلُهُ لِمَنْ حَسَكْ

وَأَرْضُنَا مَكْلُوْمَةٌ
              وَكُلُّ مَنْ فِيْهَا هَلَكْ

وَشَمْسُنَا مَكْفُوْفَةٌ
                   خَارِجَةٌ عَنِ الفَلَكْ

مَهْمَا ادْلَهَمَّ خَطْبُنَا
                  يَا قَاتِلي لَنْ أتْبَعَكْ

إِيْمَا نُنَا بِرَبِّنَا
                  وَرِزْقُنَا لَيْسَ مَعَكْ

أبو مروان السعيدي
""""""""""""""""
هذه قلتها عندمشاركتي في هاملت قبل كم يوم ولكنني لم أستطيع تنزيلها بسبب ضعف النت
أرجو أن تنال أستحسانكم


قصيدة بعنوان : يا أنتَ/بقلم الشاعرة ريحانة الشام مريم كباش

** قصيدة بعنوان : يا أنتَ

================

تُروَى القصيدةُ من غرامك أبحرا

وهواكَ تشربُه المعاني كوثرا

وعزفتَ قافيتي حماماً شادياً

لحناً سماويَّاً لقلبي أسكرا

يفترُّ ثغرُ الشَّمس عند لقائنا

والنَّجمُ يضحكُ في المسا مُستَبشِرَا

تمشي على أرضِ الفؤادِ كَمُزْنَةٍ

وسَنَابِلُ الأفراحِ تغدو بَيْدَرَا

هَبَّتْ علينا ثَورَةُ النَّأيِ الَّتِي

زَرَعَتْ فُؤَادِي خَيْبَةً فَتَمَرمَرَا

واليومَ أَلْتَهِمُ المَنَافِي حَنْظَلَاً

تَصطَفُّ في حَلقِي المَدَامِعُ عَسكَرَا

شِعري يَئِنُّ كَنَبْضِ قلبي ظَامِئاً

غَيمُ التَّلاقي أَبكَمٌ ما أمطّرَا

ورَبَابَةُ الرُّوحِ الحزينةُ عزفُهَا

لحنٌ شَجيٌّ من شغافي لايُرَى

وأصوغُ من حَرفي الكَلِيمِ قصيدتي

والنَّظمُ في سرِّ البعادِ تَحَيَّرَا

قد بَلَّلَتْ خدَّ القصيدةِ عبرتي

وبحرفيَ انفجرَ القريضُ وثَرثَرا

للذِّكرياتِ حدائقٌ في خاطري

يشدوك قلبي تائقاً يا أسمرا

تعوي ذئابُ الخوفِ فوق حشاشتي

والقلبُ من ألمِ الفراق تَفَطَّرَا

وتركتني رسماً على رمل النّوى

إعصار شوقي في الحنايا زمجرا

يا أنتَ ..! ياقيدَ المشاعر في دمي

سجنُ التَّولُّهِ كلَّ جسمي قد برى

فمتى تعيد إلى العيون بريقها ؟

وإلى كتاب العمر تهدي أسطرا ؟

أقَصِر - فديتكَ - للغيابِ ووافِنِي

فلعلَّ غصنَ الرّوحِ يرجعُ أخضرا

ارجع حبيبي أشتهي نورَ اللِّقا

ليعودَ عمري في وصالك مُقمِرا

----------

البحر الكامل

ريحانة الشام : مريم كباش