.عندما كنت صبياً أمتطي
الأغصان ألعبْ
كان جدي رحمةُ الله عليهِ
لا يحب الإبتسامْ
كان يوصيني مليّاً
بانتظامْ:
لا تكن غضّاً طريّاً
بل وكنْ مُرّاً شديد البأس
لا تخشَ الأنامْ
لم أكن أفقه ما يعنيه جدي،
غير أني قد تدرّجت
بفهمي عاماً بعد عامْ
هو سمّاني كذلكْ، بعدما
جئت بساعات قليلةْ؛
علّهُ تاق لنورٍ في دياجير الظلامْ
ربما كان يُداري عبرةً بين الكلامْ
ربما كان يواري نكبةَ الموت الزؤامْ
أينعمْ أسميتُها الموت الزؤامْ:
أرضنا أضحت سليبةْ
بل وصرنا في عداد اللاجئينْ
نرقب الظلم حيارى تائهينْ
وجَرَعنا كل أشكال الأذى
حتى الثمالةْ
نتقي كل المآسي في الخيامْ!!
كلهم قد أسلمونا بالوكالةْ
كلهم قد باع فينا واشترى
فيما بدا لهْ
جرّدونا الحقّ أن نحيا كراما
علّنا ننجب جيلاً خانعاً يبغي سلاما
مزقوا أوصالنا كل ممزّقْ
ننتفي في كل أصقاع الشتاتْ
وهنا صندوق غوثٍ مٍنْ فُتاتْ
لا يوفّينا حياةً أو مماتْ
فصبرنا كلّ صبرٍ بين الصابرينْ
ونقشنا "إنّ أقصانا عقيدةْ"
في عقول الناشئينْ
(فَتَأتّى مِن صميم القهرِ جيلٌ
واثقٌ بالنصر جبارٌ أمينْ)
لا نبالي إنْ تخلَّ القوم عنّا؛
إننا نأوي إلى ركنٍ متينْ
لا نبالي إنْ تخلَّ الكل عنا
إننا نأوي لرب العالمين.
نجم رضوان
٢٥-٩-٢٠٢٠
السبت، 26 سبتمبر 2020
قصيده عندما كنت صبيا..للشاعر .. نجم رضوان
عابر سبيل ، حديث ليل والنهار ... للشاعر رعد الإمارة
عابر سبيل، حديث الليل والنهار
(الأماكن)
أعترف بأن رحيلكْ أوجعني، لكن ما أوجعني أكثر من رحيلك هو انقطاعي عن الأماكن التي كنّا نرتادها سوية، هل تعرف؟ أصبح مجرد التفكير بها يجلب الرعب لقلبي، المفطور أصلاً.
____ ____ ____
(أحب عمري)
في كل نهار تطلع شمسه، َيغربُ يوم من عمري، مايدهشني أن اليوم الذي يغربْ، يصاحبه عادةً تنهيدة طويلة، أشبه بمقدمة موسيقية، لأغنية ما!.
____ ____ _____
(فأر كنيسة)
ربما لو لم أكن أفقرُ من فأر الكنيسة لتزوجتها الآن، وكان من الممكن أن المس حبات المطر بيدي، بل كان من الممكن حتى أن أدور حول نفسي وحولها قبل أن أرطم كتفي بكتفها، فقط حتى تبتسم وتشرق غمازاتها، آه، كل ذلك لم يحدث ولن يحدث، ربما عليّ التعايش بكوني فأر كنيسة، وللأبد!.
______ ______ _______
(سيد الأمنيات)
كانت إشاعة أطلقها بعض مثيري الفتن، قالوا أن بوسعي لمس النجوم لو أردتْ، تباً لهم ولمن صدّقهم، أنهم يدورون حولي، وكل منهم يطلب أن أحضر له نجمة، أيُّ هراءٍ هذا!.
_____ ______ ______
(مغرور)
لم تعد نظراتي والبريق الخاطف منهما يثير دهشة النساء، أنا بالكاد أرى، حتى إني أتلمس طريقي بأعجوبة، لكن مازالت بعض التنهدات تتبعني، وكأن الله لم يخلق مثل عيوني النرجسية ابداً!.
______ ______ _______
(كبرياء)
أنا راحل عن داركْ، سأفعل ذلك بكل أدبْ، حتى اني لن أرفع يدي، ولن القي سلاماً من الخلف، قد أتعثّر، لكن ليس وأنتِ تحدّقين فيَ من خلف الباب!.
______ _______ _______
(صدمة)
أتذكر أن مقاعد الحافلة كان أغلبها فارغاً، اذاً من الذي جعلني أجلس بقربها، أيُّ أحمق أوحى إليَّ بذلك؟ كنتُ وسيماً وكانت ذابلة ، وحين أحتكَّ كتفي بكتفها لم تتنهد، بل نحبتْ، هكذا الأمر ببساطة.
______ ________ _______
(أصابع شرسة)
كانت مستلقية بجانبي ، تدور أصابعها وتلف في غابة صدري، قالت وهي تجذب واحدة من الشعرات النافرة :
_هل مازلت تحبني؟ . أومأتُ برأسي وسمحتُ لفمي أن يبتسم ، الملعونة جَذبتْ أكثر من شعرة هذه المرّة، نَفختْ في أصابعها، قالت :
_عليك أن تقسم على ذلك. حدقّنا ببعضنا، بَرقتْ عيناها بوميضٍ أعرفه، مدّتْ أكثر من اصبع، اعتدلتُ في جلستي، أمسكتُ بيديها، قلت :
_أحبك أكثر ويداكِ مقيدتان خلف ظهركْ، هكذا مثلاً....!.
بقلم /رعد الإمارة /العراق /بغداد
قصيده .. ركن الحبيب .للشاعر ...محمد امين عبيد
.... ركن الحبيب
بقلمي :
محمد أمين عبيد
الشوق يدعوني إليك
بعبير حبك قد أتيت
وتضمخت كل الحروف
و تأوهت كل الظروف
بنداك قد هامت ورود
وتكحلت أزهار من
ذاك البعيد
وترسخت أحلامنا
تشكو الطريق
سأظل أمشي خلف
ظلك كالغريق
و الحب عندي جوهر
قد كان يوما كالعقيق
لا بد يوما أن يفوق
وسينزل الغيث العتيق
فالقلب أعياه الحريق
و العين يقطر دمعها
من شر ضيق
وأنا المتيم بالمسير
وغدا سآوي داخلا
ركن الحبيب
أحصي نفائس غربتي
أجني البريق
ما كان حبك في سراب
إني تذوقت العذاب
قد كنت شيئا من تراب
واليوم مرآك الشراب
ظمأ توارى خلف باب
فاهنأ حبيبي بالصواب
العهد أن يبقى الجواب
إني عشقتك يا لباب
فكن السماحة والحجاب
فعيوننا تهوى اللقاء !!
بوصلة الشعر ... بقلم الشاعر ... زياد الحمصي
بوصلة الشعر
__________
غزلٌ و نسمعُ قصة العشاق
ما بين وصلٍ في الهوى و فراق
في كل يومٍ عاشقٌ متمردٌ
نادى الحبيبة أنت لي ترياقي
يستل سيفا كي يحارب خصمه
يفنى الوجود لقبلةٍ و عناق
مهلاً علينا في لظى الأشواق
أهرق نبيذك و انصرف يا ساقي
في العيش ألف قضية و قضية
و الشعر ليس كسلعة الأسواق
الحب أصبح في الورى أضحوكة
أين المكارم أمة الأخلاق
الشعر ليس هو الوصال و أهله
و جنون مشتاق إلى مشتاق
الشعر مرآة الوجود فحسبنا
قتلى اللحاظ و فتنة الأحداق
الشعر صوت ضميرنا و نداءنا
لغد جميلٍ تاه في الآفاق
الشعرُّ ملّ من اجترار عواطفٍ
قد صار مسخاً معشر العشاق
زياد الحمصي
عنترة ... بقلم الشاعر ... عبد الباري خالد الشرعبي
......
عنترة ...
......
دعِ شعري يحدث عن جمالك
فوحدك جنتي يا بنت مالك
دعيني في جحيم الحب أصلى
فإن سعادتي في كل ذلك
أتيتك طائعا للموت أسعى
بلا فزع لتصرعني نبالك
نعم عيناك من قتلت وأردت
بأسهمها الفؤاد فخر هالك
****
أرى الجوري في خديك نادى
فؤادي المستهام إلى احتلالك
رحلت ومن ربا عينيك كانت
بداياتي لاسقاط الممالك
وعدت إليك يحملني انتصاري
على فرس قوائمها ابتهالك
وقلبي فوق ظهر الشوق يدعو
جيوش الحب تعبر من خلالك
****
أنا لولا الهوى ما كنت عبدا
بساحة ذله يرعى جِمالك
أنا لولا الهوى ما ذل سيفي
لقيس والربيع كما بدا لك
****
أحبك كيف لا والحب كأس
لذيذ إن تعتق من وصالك
ستبقي طفلة مهما كبرتِ
مدى الأيام أفرط في دلالك
عبدالباري خالدالشرعبي
طالت علي شدوي... بقلم الشاعر ... عبد الرزاق ابو محمد
( طالت على شدوي )
==========
كتبتُ الشعرَ من عمري
وغنَّى الوردُ إنشادي
سألتُ الله في فجري
يردُّ الكيد والعادي
أنا أشكو إلى ربي
أرى نورا له هادِ
فذاك الهمُّ أعياني
نوى موتي وإبعادي
عمى دربي وألحاني
فما ألفيتُ إسعادي
أنيني بين أضلاعي
كأنَّي للعنا غادِ
فلا تدري به عيني
على الآهدابِ إجهادي
فلا صبرٌ يواسيني
ولا شوقُ على الشَّادي
رفيفُ الحلمِ في نومي
على يأسٍ من الحادي
متى يا قلبُ أرويها
وتسمو كلُّ أورادي
فقد طالت على شدوي
وغابت عن رُبا جادي
=========== عبدالرزاق الرواشدة
في السندباد ... بقلم الشاعر... اسلام يوسف
بعود الكامل التام أعزف لحني
''''''''''''''''''''''''''''''''''' ♥~♥ '''''''''''''''''''''''''''''''''''
°•« فِي السِّنْدِبَادِ »•°
لَمّا أَتَى يَوْمُ الْلِقَاءِ بِدَارِهَا
........... وَشَرِبْتُ كَأْسَ الْعِرْقِسُوسِ مُشَبَّرَا
وَأَكَلْتُ تَمْرَاً قَدْ كَسَتْهُ بِسُمْسُمٍ
.................... وَحَشَتْهُ لَوْزَاً مَا أَلَذَّ وَأَبْهَرَا
أَلْقَتْ إِلَيَّ بِنَظْرَةٍ خَلَّابَةٍ
.............. فَتَنَتْ فُؤادِي الْمُسْتَهَامَ فَأَبْحَرَا
قَالَتْ حَبِيبِي كَمْ لِقُرْبِكَ لَذَّةٍ
.......... فَاجْلِسْ جِوَارِي مَا مَكَثْتَ لِأَصْبِرَا
وَاسْمَعْ فُؤَادِي كِمْ يَدُقُّ بَشَاشَةً
............. وَاطْرَبْ لَهُ يَا مَنْ خُلِقْتَ لِأُحْبَرَا
قُلْتُ اعْلَمِي وَلَّادَتِي قَلْبِي بِحُبِّ
........... كِ قَدْ شَدَا وَالشِّعْرُ يَشْهَدُ وَالْوَرَى
مَا غِبْتِ عَنِّي سَاعَةً مُذْ أَبْصَرَتْ
............ عَيْنَايَ وَجْهَكِ ضَاحِكَاً مُسْتَبْشِرَا
فِي (السِّنْدِبَادِ) عَلَى (الْبِسَاطِ) حَبِيبَتِي
............... هل تذكرين لقاءنا والمنظرا ؟
قَالَتْ أَجَلْ هُوَ مَاثِلٌ فِي مُقْلَتِي
................ مَا أَقْبَلَ الصُّبْحُ الْبَهِيجُ وَأَدْبَرَا
فَابْعَثْ سَلَامِي لِلْحَبِيبَةِ يَا قَطَا
................. وَانْقِلْ لَهَا الْأَشْوَاقَ لَا تَتَأَخَّرَا
بريشتي ...
اسلام أحمد يوسف
الفسطاط - المحروسة
الخميس مـــن سبتمبر
24 - 9 - 2020






