السبت، 19 أغسطس 2017

قصة قصيرة بقلم فادية حسون


توقفت السيارة في مكان يبعد مئتي متر عن الشريط الحدودي الشائك خشية أن تغوص عجلاتها في الوحل فتتعذر عودتها من جديد ... وكحيزبون هرمة ترجلت إيمان وابنتيها ..إسراء ذات الربيع الخامس من عمرها ... وفاطمة ذات الأعوام الثمانية ... كان على إيمان وابنتيها أن يسيروا في الطريق الموحل حتى يتسنى لهم العبور الى بلد الجوار هربا من وطأة تلك الحرب اللعينة التي التهمت بكل شراهة أمنهم واستقرارهم واجتثت بدم بارد زوجها وسندها ورفيق دربها ... كانت الساعة قد اقتربت من الرابعة من مساء يوم كانوني أظلم قلبها وبث البرد في أوصالها ... حملت حقيبة الملابس التي كانت الشيء الوحيد الذي استطاعت ان تحظى به من بيتها الذي اكتظ بالأثاث الفاخر والتحف النادرة والأواني النفيسة ... تشبثت طفلتاها بأطراف معطفها الشتوي كفرخين لائذين تحت جناح أمهما الدجاجة هربا من مطر وابل قد أثقل حركتيهما .. كانت ملامح إيمان لوحدها كفيلة بسرد القصة .... شفتان مرتعدتان .. عينان دامعتان ...وأنف أحمر تسيل مفرزاته دونما انقطاع ... وأقدام تغوص في الطين ثم تنهض بصعوبة كشجرة عريقة يقتلعونها عنوة من جذورها بينما تمارس هي كل فصول التعنت والثبات .. .. كان المطر قد توقف قبل نزولهم من السيارة ..لكن أشجار الصنوبر كانت تنزف فوق رؤوسهم قطراتها التي لاتزال عالقة بفروعها الغضة .. ورغم كل هذا كانت إيمان تتمنى ان تعاود السماء وظيفة الهطول رغبة منها بإخفاء عبراتها المنهمرة بشدة من مقلتيها المحملتين بالقهر والاضطهاد ... مشت مع طفلتيها حاملة أمتعتها كنعجة مفجوعة برؤية أقرانها يذبحون أمام ناظريها ... كانت الصغيرة إسراء تحتضن بشدة دميتها الشقراء التي أحضرها لها أبوها في آخر زيارة له قبل أن يذهب من غير عودة ... لاتزال إيمان تذكر تفاصيل ذاك الموقف حين قفزت طفلتها فرحا وأخذت تقبل أباها معلنة عن سرورها بهذه الدمية التي كانت تعتبر كنزا لها في جو يفتقر الى أبسط حقوق الطفولة .. ومنذ ذلك اليوم والى الان لاتزال اسراء تضجع دميتها إلى جوارها في السرير .. واليوم هجرت الاثنتان سريرهما لكنهما بقيتا مترافقتين إلى المجهول .. وصلت إيمان وطفلتلها الى المعبر الحدودي والذي كان يكتظ بالمئات من النازحين .. كان منظر الحقائب المكدسة بعشوائية مقيتة يرسم بحرفية عالية صورة المأساة .. مأساة شعب تجرع من كأس علقمية المذاق ... كانت إيمان تتنقل بنظرها عبر الوجوه البائسة ..باحثة عن برقة أمل سقطت سهوا هنا أو هناك ..علها ترمم انكسارات روحها الخربة والآيلة للسقوط .... كل الوجوه كانت تتطلع الى موظفي الحدود الذين يسهلون أمور العبور الى الطرف الآخر .. لكن ايمان كانت تدرك أن وجهة القلوب تعاكس اتجاه العيون ..حيث أن القلوب تود ان تبقى عالقة بأشجار الصنوبر الحزينة ...ويريد الجميع ان يبقوا متشبثين بتلك الذكريات التي اودعوها بين زوايا بيوتهم التي غادروها قسرا .... كان آخر مشهد حفظته ذاكرة إيمان هو تلك الأرجوحة المعلقة في شجرة التوت الكبيرة أمام منزلها ..والتي كانت تختصر بها لطفلتيها مدن الملاهي التي حرمتهم الحرب من ارتيادها منذ أربع سنوات ..ذاك المكان كان ميدان فرح لطفلتيها ولكل اطفال الحي .... ذرفت إيمان دمعة ندم حين تذكرت أنها كانت تمتعض من أصوات الاطفال وقت قيلولتها ... وتمنت لو يعود بها الزمان الى الوراء لتفسح لهم المجال ليمارسوا اكبر قدر من لهوهم ومرحهم ....مجت لعابها حسرة على أيام ولت وتتمناها لو تعود ... تلمست بيدها مفتاح منزلها الذي استقر في قعر جيب معطفها الملطخ بالأوحال ... أخرجته من جيبها ... قبلته آخر قبلة ..كمن يقبل سجينا عزيزا حكم عليه بالاعدام شنقا دونما رحمة ...تذكرت باب بيتها... وما أودع وراءه من أسرار ... كم من الافراح شهد هذا الباب ..وكم من الجارات طرقنه بلحن طرب لارتشاف قهوة الصباح برفقتها ... لكن الفرح غادر بابها حين عبر منه نعش رفيق دربها محمولا على الأكتاف ...وأخيرا أقفلته إيمان إقفالا أدركت انه الاخير حين لاح لها خيار النزوح ... أودعت بحزن شديد مفتاحها في محفظة يدها حين تنبهت لصوت الموظف ينادي باسمها معلنا عن وقت دخولها الى البلد المجاور ... جفلت من أعماق روحها .. وخفق قلبها بشدة حين توجهت الى باب المعبر .. ساعدها المطر على خداع طفلتيها وإيهامهما ان ما يسيل على خديها مطر وليس دموعا ...هذه الدموع كثيرا ما حاولت إيمان إخفاءها أمام البنتين حتى لا تفقد صلابتها وقوتها .. وكانت تكبتها وهي تحاول الغوص في بحر الأعذار باحثة عن أجوبة لطفلتها الصغرى حين كانت تسألها عن سبب غياب أبيها ... إلا أن ابنتها الكبيرة فاطمة كانت تحقن رأسها الصغير بهذه الحقيقة الكاوية على اعتبار انها كبرت وأصبحت تدرك حقيقة الموت والغياب الأبدي ... كان التدافع كبيرا عند باب المعبر ... مثل قطيع نعاج داهمه بغتة قطيع من الذئاب بنية الفتك لا السلام . ...أجهشت إيمان بالبكاء بعد أن فقدت ثباتها ..وبعد أن تجسدت المأساة بصورتها المثلى فوق وجوه العجائز والأطفال ..أولئك الأطفال كانوا يبكون بالعدوى دون ان يدركوا سبب بكائهم بعيون تذرف إشارات استفهام تغرق الأرض كما مطر السماء .. وأخيرا عبرت إيمان .... أصبحت في الجانب الآخر من الوطن .. لايزال التراب متصلا .. إلا ان الشريط الشائك أجهض الخريطة الماثلة في عمق روحها .. وقطع أوصالها بمدية القوانين الدولية ... كانت الباصات في الطرف الآخر تنتظر الحشود المقهورة .. كل شخص يحمل في قلبه مأساة تدعى النزوح ...وعلى وجهه ملامح وجع بحجم وطن ... و مضت الباصات باتجاه مخيم سبقتهم اليه جحافل من الخيبات .. وما هي إلا ساعات حتى أصبحت إيمان وطفلتيها أرقاما مقيدة في سجلات النازحين .. دخلت إيمان خيمتها وهي تتمتم داعية الله برجاء المنكسرين : اللهم اجعلها هجرة في سبيلك ..
فادية حسون .

الخميس، 17 أغسطس 2017

لظى البعاد..بقلم احمد الكندودي


لظى البعاد...******
ايها البعاد...
ما بك لا تصغي لشكوى الفؤاد..
هذه البراءة المحتضرة في مقاصل السهاد ؟؟
مسافاتك تشد وثاقي...
بخيوط شعاع ...وحبال حديد ورماد
الانات في مدامع الورد تحجرت..
والاشواق باصفاد البعد ذبلت
جف معين نبضها وتوقفت الاعداد
كل الهمسات مع العنادل رحلت
كل البسمات مع العبرات سكرت
بمدام كرمة مذاقها نكاد
ايها البعاد...
حرام ان تتسلى بزفرات عاشق.. 
والا شرائع اقدارك سرب جراد!!!
هد فرحته البين دون طبطبة وانقاد
زرع الصقيع في احشائه سهام اللظى والحداد
قد اشتد وخزها... رغم ان الصبر ضماد
رغم الصلوات...والدعوات...وتبتلات الجياد
دست افراحي 
حبست في السرمدية جناحي
زدت الداء مرارة في مروج الاكباد
استعبدت وصالي
مزقت اوتار كماني
طوحت بذكريات عشق دون عدل وسداد
فتالله جلاد انت جلاد
فماذا فعلت برسم لقاء مكاني...
تحت شجر الدردار وشط المداد
هنا سكنت لمسات حبيبتي
فاض شهد شفاها بريق السعاد
ماذا فعلت بشموع شمعدان 
سهرت وتقاسمت العناق رغم عيون الحساد
ماذا فعلت بباقة الريحان وقبلات الميلاد
ماذا فعلت بالتلاقي ...
والهمس الخافت على ضفاف المقل ليباد ؟؟
جبان انت كالزمان زئبقي العناد...
كسرت خلسة ايام عاشق...بوحشية واستفراد
قد ركب والحروف صهوات الاحزان
تاه في الغياب وانتهى الفرح والانشاد
اشفق واعد زمانا ولى
جعلت محطاته حنظلا ودفلى
قطعت اوصال اللمسات قبل اوان الحصاد
اشفق وارسل غيماتك عبر الافق والامتداد
عسى بذور العشق تحيى
يعود الحنين وتزهر تلك الانجاد
ايها البعاد
*****الشاعر...: احمد الكندودي ***المغرب***

غَرَامٌ وانتِقام بقلم سمير حسن عويدات


{ غَرَامٌ وانتِقام } 
************
أليسَ بمُعْجبٍ قلبي الحَفِيدُ ؟ .... يُجيبُ ويُشْتَهي مِنْهُ المَزِيدُ 
وإنْ رُمْتُ الوِدَادَ تقولُ دَعْني .... جُرِحْتُ وضَمَّنِي حِسٌّ زَهِيدُ 
كَرِهْتُ مِنَ الرِّجالِ السَّطْوَ عِشقاً .... وحُبِّي في مُخَيّلتي وَليدُ 
وَبَعْدَ أَنِ انقضَى وَتَرَاً تلاشَى .... وخانَ صَبابتي ذاكَ اللَّدِيدُ 
وأنتَ تُرِيدُها وبكُلِّ لِينٍ .... سَتَسْعَى صَوْبَ ما نفسي تُريدُ 
فقلتُ هُوَ انتقامٌ أمْ غَرَامٌ ؟ .... ولستُ كَمِثلهِ , إنِّي الفرِيدُ 
عَلِمْتُ ولم أُبَالِي مِنْ ظُنوني .... وقلتُ لعَلَّها قلبٌ شَرِيدُ 
تصادفَ أنْ رَآنِي مِثلَ تَيْمٍ .... سيُبْعَثُ والهَوَى حُلْمٌ جَديدُ 
ولكِنِّى أرَى مِنْهَا جَليدَاً .... ببَحْرٍ طَوْدُهُ طَوْدٌ عَتِيدُ 
قليلٌ ما بَدَا مِنهُ لِعيْنِي .... وفي الأعماقِ أكثرُهُ بَعِيدُ
تلَعْثَمَ خاطِرِي وازدَادَ شجْوَاً .... لأنثى حَلَّهَا حِقدٌ عَنِيدُ
فقلتُ لها ارْحَلِي عَنِّي لِأحْيَا .... فقالت كُنْ صَدِيقاً لا تَحِيدُ ! 
وكيفَ صَدَاقةٌ والقلبُ يَهْمِي ..... بأشْوَاقٍ وحِسُّكِ لي بَليدُ ؟ 
تباعَدْنا وكلٌّ في طريقٍ .... بحُزْنٍ ليْتَهُ مِنَّا سَعِيدُ 
وأحلامِي تُرَاوِدُنِي بشَكٍّ .... وأسْكُنُ في هُيامٍ لا يُفيدُ 
أبُثُّ رَسائِلاً وأجِيبُ عَنهَا .... ولا يَدْرِي بأسْطُرِها بَرِيدُ 
****************
بقلم سمير حسن عويدات

فصوص من زحل بقلم عبدالزهرة خالد

فصوص من زحل
-------------
١- أيها الراحلُ لوحدكَ
كالنحل الى الأرضِ البور
أقطف لي من أزهارِ الملحِ
وخذ ما تستحق من رحيقِ التفكير
قد يفيدك ساعة الجفاف 
أبان القرن الحجري الثالث للهجرة...

٢- صدقيني يا سيدة الحروف
كلّمت الأسماءَ كلّها
ولم تردّني بالمعروف
أنا بحاجة الى عمقٍ يطوف 
حول الأضلاعِ
يتبنى المناسك 
لأرى فيها المشاعر...

٣- آخر دعاء للعقيق الذي يعلو الكفّ
أن ينعم بطنين الذباب
كي يدور حول غصنٍ فريد
يظنّه من عائلة الزيتون...

٤- بين ليلةٍ وضحاها
تعدت الغيمة 
كم تمنيناها أنا وأنتِ
ألا تحمل جداولاً
اليوم رمتني بضفادع مختلفة ألوانها 
وغرابيب سود..

٥- عادة ما ينسى الأموات صبحاتهم
قبل أن يدق إسفين التابوت
ويحرق كلّ وصاياه
أمام الذين يحملون جثمانه 
بكلّ وقار وسكينة
الى مثواه الأخير
كي لا يختلفوا في لعنه
عندما يشتعل التنور..
-----------
عبدالزهرة خالد
البصرة / ١٧-٨-٢٠١٧

وماذا بعد حبيبي بقلم زينب رمانة


@@ وماذا بعد حبيبي @@
هي مشاعري المهزومة 
على شفا الأيام تحتضر !.
يتمزق صراخ من لغتي 
المكلومة بحروف الغياب !. 
رهينة أنا أتلمس الجدران 
بين صمتي وانهياري 
وضجيج قلبي ينتثر !. 
نفقت كل النهايات 
بين أناملي !. 
وتلاشت كل الحلول 
بين سطور لهفتي !. 
وحيدة على مفترق الطريق !. 
لا أدري هل أمضي أليك 
أشرق بدمعتي ؟. 
أم أعاود ادراجي وأغفو بلوعتي ؟. 
هو حال القلب الذي ادمنك !. 
يرتع بدوامة من الحرمان .. 
أتسأءل كل شروق :::
متتسربلة لوعتي
وما ذا بعد حبيبي ؟. ! 
أما من نهاية لهذا الأدمان ؟. 
الليل ينشر أجنحة السكون 
وطيفك يلازمني !. 
يجتث سكنتي !. 
يجوب أصقاع ذهولي 
ويغتسل بدمعتي 
لا تكترث لما يعتري القلب 
في ليل الغياب !. 
وكم يعتصرني الالم 
وأذرع السهاد .! 
كيف يمكنني أن أمحو اسمك ؟. 
وأتنصل من احتواءك ؟. 
وأغرب عن صدرك ؟. 
صقيع الايام يشدني إليك .. 
ألوذ بأحضانك !. 
أنسى إيلامك !. 
أتلمس وجهك !. 
أقرأُك حلماً لا ينضب زيته !. 
ومنارة عشق لا يخمد لها اوار !. 
تستبيحني مشاعر ضبابية 
كنت ذروتها غداة تفتعل الغياب !. 
أنت من استفذت الصبر مني !. 
علمني كيف أهرب منك !. 
كيف أصم أذنايَ عن أهاتك !. 
علمني كيف أطمس حروف اسمك 
من أبجديتي !. 
أمسح خيالك الملازم أدمغتي ؟. 
وأتنكر لقدر أنت ظلاله !. 
مهزومة أنا على نطع أنوثتي 
أنتظر جلادي !.
ليجهز بحرفية على نبض قلبي !. 
يدك معاقل الحب في بروج قصيدتي 
واسقط مضرجة بدم رقراق !. 
وجمهور يصفق لي !. 
يواريني بأكفان ممزقة 
من شريط الذكريات .. 
زينب رمانة ..

حبيس الزوايا السود، هشام باشا،

حبيس الزوايا السود،
حَبِيسَةٌ في الزّوايا السُودِ دُنْياكا
و لَيْسَ ثَمّت ما يَدْعو إلى ذاكا!

لِمَ انزِواؤكَ عَنْ هذا الوجُودِ؟ وما
دعاكَ تَدْفِنُ في الأبْعادِ مَحْياكا؟

مَعْناكَ ما كان مَخْلُوقاً لِعُزْلَتِهِ،
فَكَيْف تَسْعى إلى تَغْييرِ مَعْناكا؟

تَعالَ،هيا إليْنا إنِّ مَجْلِسَنا
ناداكَ،و الزّّخَمُ الوُدِّيُّ ناداكا

إنِّ العُيونَ لَتَهْوى أَنْ تراكَ و أنْ
ترى صَباحَ سُرورٍ مِنْ ثَناياكا

و للقُلوبِ اشْتِياقٌ أَنْ تُحَدِّثَنا
و للكَلامِ جَمالٌ يَشْتهي فاكا

هشام باشا،

شيرين بقلم اسلام يوسف

♥ شـيـريـن ♥
شيرين تعلم بالاسرار والفكر
................................. تاسو تبلسم ذا المكلوم بالعبر
قصت علينا غداة البين قصتها
.................................. حتى تورد جفن العين بالدٓرر
فتٓانة عودها الملفوف يقتلني
................................. وفى ثوانٍ انا المبعوث بالنظر
بالكاف كن فيكون الامر في يدها
......................... قد اشرقت شمسها فى الليل كالقمر
كيف النجوم بوجه الصبح قد برقت
............................. واللام اشهى من التٓفاح و السٓٙكٙرِ
في وجنتيها بامر الله قد طرحت
............................... هذى الشٓقائق كالعنٓاب من خفر
من العجائب طيب المسك نفحتها
........................... قد زركشت بالحٙلى بالدٓلٓ والغضر
إذا نٙظٙرٔتُ انا في وجهها ٱرتسمتٔ
........................... بسٔماتها غرٓدت كالطٓير في الشٓجر
احوى ومن كرزها خمري غدائرها
........................... ليل الدٓجى ضُمٓخت بالعابقِ العطر
حوراءُ ترٔمي بقوسٍ من نواعسها
............................... فٙرٔعٙاءٔ قٙدٔ حمٓلتٔ بالخير والثٓمر
إنٔ حرٓكت رجٔلها هزٓت عجيزتها
.......................... والصٓدر اردفها ... ليست من البشر
يا قوتة من بنات الحور قد نزلت
......................... على البسيطة ياااااااا من لذٓة البصر
تمشي الهوينا ... كما المرقال إن جمحت
............................ مرٓت علىٓ كما الانسام في السٓحر
تغلغلت بالحشا والذٓاتِ قد خضعت
.......................... قلبي لها والنٓٓهى ... في الدٓمٓ والفكر
فى كلكلى ها هنا بالقلب هيكلها
................................ امري فوكٓلتها لا شكٓ ذا قدري