الخميس، 21 يناير 2021

(إعذري صبَّاً) بقلم الشاعر.. ابو صخر السفياني


 (إعذري صبَّاً)


إعذري صَبَّاً مُعَنَّى'

بهواكِ يَتَغَنَّى'


فوقَ أَيْكِ الْحُبِّ يشدو

يسجعُ الأشجانَ لَحْنا


مُسْهَدٌ ما لاحَ صبحٌ

ودَجى' ليلٌ وجَنَّا


مُثْخَنُ الأَجراحِ صادٍ

شَفَّهُ الْوِجْدُ وأَضْنَى


يَرْتَجي قُرْبِ حبيبٍ

عَلَّهُ يسلو ويهنا


كُلُّ قولٍ إنْ يَقُلْهُ

أنتِهُ لَفْظٌ ومَعَنَى'


كلُّ إسمٍ إنْ نَدَبْهُ

كانَ (ليلى) كانَ (لُبْنَى')


كُنْتِهُ يا كُلَّ حُبِّي

غيرَ أنَّ الْحِبَّ كَنَّى'


أمرُ مَنْ أهوى' عجيبٌ

لا بلِ الأعجبُ إنَّا


إذْ أرى في الْحُبِّ قلبي

مُفْرَداً غيرَ مُثَنَّى'


وغرامي بِهواها

راحَ للمجهولِ يُبْنى'


وأراني وفؤادي 

في سعيرِ الهجرِ ذبنا


وأراها ليسَ يَعْنيها

عنا القلبِ المعنى'


ليتَ شعري تدركيني

يا (سعادي) قبلَ أَفْنَى'


نِعْمَ في الأحبابِ حِبٌّ

بعدَ أنْ أقصاكَ أدْنا


جادَ بالوصلِ ابتداراً

كَرَماً منهُ ومَنَّا


ولَبِئْسَ الْخِلُّ خِلٌّ

سُئِلَ الْوصلَ فَضَنَّا


إنْ لنا بالقربِ جُدْتِ

بكِ هذا ما ظَنَنَّا


وإذا عنَّا بَخِلْتِ

طالما نهوى' صبرنا


أبو صخر السفياني/اليمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق