الجمعة، 29 يناير 2021

(( شتات)) بقلم الشاعر..احمد حسن علي


 (( شتات))


آهٍ عليّ وهل آهٌ ستنفـــــعني 

لله رفقًا بأهل الأرض أحترقُ 


لا النارُ ترحم أحشاءً وتُــــرْمدها

ولا الوصالُ بماء الروح يستبق


قلبي دخانٌ وعقلي حارَ مضطرباً

رئتي لهيبٌ مع الأنفاسِ تختـنقُ


يارُبَ أمرٍ دهى فكري وشتّتهُ

والعقلُ بالقلبِ فى التخطيط لا يثقُ 


آمنتُ أني غريبٌ بين أوردتي 

رؤى ضبابٍ فكيف الصبح يخترقُ؟؟


لا الشمسُ تقوي على غيمٍ تبخرهُ 

ولا الغمامُ على الأزهار ينــــــدلقُ


ياموطنَ الآهِ فى كبدٍ أعـــــللهُ

هل من سبيلٍ لدربِ الحبِ يتفقُ


ماذا سيحدثُ لو يوماً تصافحني 

ببسمة القلبِ دِينَ الصدقٌ نعتنقُ 


خلفَ الوجوهِ وجوهٌ لستُ أعرفها

ياألفَ وجهٍ كما الألوان تنبـــــثقُ


منْ هم أمامي ومن فى ظهرناوقفوا؟؟

من ذا يميز من خانوا ومن صدقوا


ياصبرُ مهلاً على عصرٍ نمرُ به 

ماأرّخوهُ وفى إصباحه شفقُ 


بالليلِ نورٌ بصوتِ الرعدِ نعرفه

غآراتُ قوم على قومِ همُ حنقوا


مع الشروقِ شروقٌ بتُ آلفهُ

طفلٌ صريعٌ وفى آبائهِ رمقُ 


اقرأ كتاباً رصاص الغدر نقطهُ 

والدمُ حبرٌ على جنبيه يندلقُ 


ماالعدل إلا سلاحٌ أنتَ مالكهُ 

إن ضاعَ ضعتَ عليكَ السبعُ تنطبقُ 


علّم فؤادكَ أن الغابَ يحكمهُ 

من كان أضرى كماشاهدت ياحدقُ 


نمْ نومَ ذئبٍ رأى الصياد مقتنصاً

بعض الخرافِ. وفى الأسباب يختلقُ


     كـــــــــعب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق