الأحد، 3 أبريل 2022

الحنان.. بقلم الشاعرة... زكية ابو شاويش


 هذه  مشاركتي  المتواضعة :

الحنان__________________ _____________________البحر  البسيط

أنت  العليمُ  إلهي  لا  أرى  كدرا ___ممَّا قضيتَ وما قد باتَ منتشرا

ها قدرضيتُ لترضى عن مجاملتي ___لمن ينافقُ والإحساسُ ما عبرا

إنَّ  القلوبَ  لِفتَّاحٍ  برى  خطلاً ___ حتَّى يصحَّ بأعمالٍ رجت وطرا

إنَّ الدموعَ مع الآهاتِ في مُقلٍ ___تنسابُ فوقَ خدودٍ ما جنت سطرا

الدَّاءُ مستفحلٌ لا ما أرى  خطرا ___ تلكَ  الحياةُ  ممرٌّ  فيهِ  من  قبرا

حُبّاً ، فأشجانُهُ تقضي على درنٍ ___ قد رانَ فوق فؤادٍ يكره البطرا

.....................

يا  للحنانِ بقلبٍ فيهِ من  رقدوا ___ على وسائد أمنٍ للَّذي نحرا

كلَّ المخاوفِ من  موتٍ يداعبُهُ___ وابتاعَ وصلاً لربٍّ صان منكسرا

دفءُ المودَّةِ للأحياءِ  مقترنٌ ___ بكل  أخلاقها تمضى  لمن دحرا

بغضاً وحقداً لحسّادٍ وقد جهلوا ___ما كانَ في جسمها يبري وقد حفرا

في  العمقِ من شرحٍ لا يرتضي سفهاً ___وتركُ دنياقريبٌ قد علا أثرا

هذا التَّأمُّلُ أعطى  للحنان يداً ___ مرَّت على لعبةٍ أمست لها قدرا

...................

لا شرفةٌ لحياةٍ قد رأت مرضاً ___ يهوي بحاملةٍ للحبِّ  إذ بهرا

من كانَ يعلمُ أنَّ الوصلَ منقطعٌ ___عمَّا قريبٍ وكانَ الصبرُ منتصرا

والحمدُ دوماً لربِّ الكونِ من ثقةٍ ___أنَّ المآلَ إلى جنَّات من غفرا

يا ربِّ أنت الَّذي من حمدِه بلجا ___ نورُ الشِّفاءِ لقلبٍ كانَ منفطرا

وارتاحَ وصلٌ بتسبيحٍ لهُ  أثرٌ ___ مثلُ الدَّواءِ لمن قد جدَّدَ العُمرا

صلَّى الإلهُ على من كان قدوتنا___في كلِّ حالٍ رأى خيراً وقد جبرا

......................

الأحد 2 رمضان 1443  ه

3  إبريل 2022 م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق