السبت، 31 ديسمبر 2022

هُوَ شافعٌ للخَلقِ في يَومِ اللِّقا.. بقلم الشاعر..محمد إبراهيم الفلاح


***هُوَ شافعٌ للخَلقِ في يَومِ اللِّقا***


(هُوَ شافعٌ للخَلقِ في يَومِ اللِّقا)

مولايَ صلِّ على شَفيعي أحمَدَا


هو أحمدٌ وَمُحَمَدٌ، طه الذي

مِن ذِكرهِ يُؤتى الفقيرُ السُّؤدَدا


صَلُّوا عليهِ وَسَلِّموا كي تَسْعَدُوا

إنَّ الصَّلاةَ عليهِ سُقيا مِن نَدى


هذا النَّبِيُّ الهاشِمِيُّ المُجْتَبى

مَن ذا رآهُ وَما اهْتَدى أو أنْشَدا


فَلْتَسْعَدُوا أبناءَ أمَّةِ أحْمَدٍ

هُو شافِعٌ وَمُشَفَّعٌ يَومَ النِّدا


يا مَن تُريدُ إلى الحَوادِث بُعدَها

حَقِّقْ مُرادَكَ بالصَّلاةِ على الهُدى


إنَّ الصَّلاةَ عليهِ أحْصَنُ لِلفَتى 

لا تَبْخَلُوا فَصلاتُنا عِزٌّ بَدا


مِن ضَوئهِ شَمسُ الضُّحى وَسُطوعُها

مِن نورهِ قَمَرٌ تَلألأَ في المَدى


محمد إبراهيم الفلاح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق