الاثنين، 21 سبتمبر 2020

اين العروبة... بقلم الشاعر ... ابو ماضي خطاب

 اين العروبة 


إنَّ القلوب أصابها القُلّابُ 

فغدتْ تَئنُّ بدائها الأعصابُ 


والداء أوغل في النفوس وحرَّها 

فطغى اللئيم وضاعت الأنسابُ

 

يا ويح قومي قد تشتّت شملهم 

والحاكمون بأمرنا أذنابُ


والحقدُ عشْعشَ في البلادِ وأهلها… 

ومن الجهالة سادت الأقحااااابُ


أين التسامح والمروءة والوفا

ومتى تعود لرشدها الأعرابُ


أين الذين إذا أشارت حرّةٌ 

حملوا السلاح بهمّةٍ وأجابوا


ومتى ينادى في الشعاب إلى الصلا

رَدّوا السلام لربِّهم وأنابوا


يا أمّة رفع الرسول لواءها 

ردّي عليَّ وهل هناك جوابُ


فهلِ العروبة قتّلت أشبالها 

وتحكّمت بنسائها الأغرابُ


وهلِ التساهل في الحقوق فضيلةٌ 

 وهل التغاضي صحَّةٌ وصوابُ


أين العروبة والرجولة والنهى 

أين (الوليد) وأين أين (خبابُ)


فالقدس تصرخ و الشآم أسيرةٌ

والجامعُ الأمويُّ والمحرابُ


وفطائر الأعياد باتت غربةً

والياسمين مسرطنٌ ومصابُ 


ومن الجنوب غدا يجانبها العدا

وعلى الشمال فظائعٌ وخرابُ


وكأنّما كَتبَ اللعين روايةٌ

فتمرَّدت في رجزها الأنصابُ


رُدِّي عليَّ فقد بُليتُ بأمَّةٍ

قد غاب عنها مازنٌ وربابُ


ماذا أقول وقد عييتُ منَ النوى 

والقلب تقطَعُ صمته الأوصابُ


وبنو قريظة والنضير تقاسموا

حلل العروبة عنوة وأصابوا


وبنو أميّة في البلاد تشتتوا 

وتعدّدت في شامنا الألقابُ


إنّ الخراب وما يدور بفلكه 

ثمن الخنوع..  (فهل هناك جوابُ)???


حسن خطاب…سورية جرجناز


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق