السبت، 20 مارس 2021

بقلم الشاعر...سعود ابو معيلش


لقد قالوا نواحاً صارَ شعري

فما بعد الجفا غير النُّواحِ


أما يُبكيكَ مثلي  هجرُ دارٍ

أو الذكرى لأيامٍ مِلاحِ 


وأحبابٌ تَمُرُّ ولا تُبالي

وسيف الشوق يُثخِنُ في الجراحِ؟


وذِكرُ صِباكَ في دهرٍ تولّى

نَضارُ الوجه من زهر الأقاحي

سعودأبو معيلش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق