الخميس، 20 أكتوبر 2022

# أنـــــــا لا أمـــــــوتُ.. بقلم الشاعر..عــبـد الـحـكيم الـمـرادي


# أنـــــــا لا أمـــــــوتُ..


شــجـنُ الـحـروفِ و لـوعـةُ الـكـلماتِ

و تــــأوّهُ الأشــعــارِ فــــي خـلـجـاتي


و خـيـالُ مــاضٍ مـا رسـمتُ ومـيضَهُ

إلاّ و تَــرجَــمــتِ الأســـــى أبــيــاتـي


أنـــا يــا لـيـالي الْـحـزنِ فـجـرٌ حـائـرٌ

كــتـمـتـهُ قــبــلَ بــزوغــهِ غــفـواتـي


و حـكـايـةُ الأمـــسِ الّــتـي أوْدَعْـتُـها

بــيــنَ الأضــالِــعِ رَعْــشَـةَ الـهـمـساتِ


عَـجَـبٌ سُـؤالُـكَ مَــنْ أكــونُ و هــذهِ

قصصي ، و تلكَ روايتي و رواتي ؟!!


لــــمَ لا تــســلْ عــنّـيْ دروبًـــا كَـلّـمـا

رُمْــتُ الْـمـضيَّ تـعـثَّرتْ خـطـواتي !!


لـــمَ لا تــسـلْ عــنّـيْ سَـراديـبًا عـلـى

جُــدْرانِـهـا كُــسِـرتْ رُؤى مِــرآتـي !!!


لــمَ لا تـسـلْ إنْ كـنتَ تـجهلُ مَـنْ أنـا

زنـــزانــةً رقـــصــتْ عــلــى آهــاتــي


أنــا أنــتَ فــي دَرَكِ الـعـناءِ و تـدّعي

جَـهْـلًا بـذاتـكَ قـبـلَ جـهلكَ ذاتـي !!!


أوَ لا تــرى الـحـكّامَ فــوقَ عـروشـهمْ

مـوتى ، و مـا يُـرجى مِنَ الأمواتِ !!!


شـاهـوا ؛ إذا جـاسـتْ يـهـودُ تَـثَعلبوا

و عـلى الشّعوبِ ضياغمٌ!..(لــ..نـاتي)


و تـقـولُ قــولًا قــدْ سـئـمتُ حـروفَهُ

اسْــمَـعْ أطـــعْ ، لا تـعـصينَّ (ولاتــي)


لا تَـنْـزِعـنْ مِـــنْ بـيـعـةٍ يـــدكَ الّـتـي

مُـــدَّتْ ، و لا تـنـبسْ بـبـنتِ شـفـاةِ !!


كُــنْ كـالـقطيعِ يُـسـاقُ لا يــدري إلـى

مــرعــاهُ ، أمْ لـمـقـاصِلِ الـسَّـهـراتِ !!


لِـــزَعـــامَــةٍ عـــربِـــيَّــةٍ (عِـــبْــرِيَّــةٍ)

فَـلْـتـهـتـفـي يـــــا أمَّـــــةَ الــنّـكـبـاتِ


حــسـنٌ لـــكِ الأمــرُ الــذي لا يـنـتهي

إلاّ بــقـتـلِـيَ ، فـــأمــري (مـــولاتــي)


فــعـسـى بـقـتـلِـيَ أنْ تــثـورَ كــرامـةً

و تــشُـبَّ نــيـرانَ الـشّـمـوخِ رُفــاتـي


أرضُ الـرّباطِ أنـا ، أنـا الأقـصى الـذي

زأرتْ أســـودُ الــحـقِّ فــي سـاحـاتي


آســــادُ غــــابٍ ، إنْ تــأبّـطَ غــاصـبٌ

شــــــرًّا أتَــــــوْهُ كـــهـــادِمِ الـــلــذّاتِ


يــرقــى الـشّـهـيدُ فـتـرتـوي بـدمـائـهِ

أرضـــي ، ويُـنْـبِـتُ مِــنْ ثــراهُ مِــآتِ


مـهـمـا تـمـادى الـغـاصبونَ فــإنّ لــي

وعـــــــدًا بـــنــصــرٍ لا مـــحــالــةَ آتِ


لـتـعـودَ رُغْــمَ الـحـاقدينَ مـسـاجدي

و كـنـائـسيْ و عُـروبـتـيْ و صــلاتـي


أنــا لا أمـوتُ ، و إنْ بَـدَتْ عِـلَلٌ عـلى

جَـسـدي ، و شــاءَ الـخـانِعونَ مـماتي


فـالـموتُ عِـنـديَ قِـصَّةُ الـمَحيا الّـذي

يُـزجـي امْـتـدادَ تَـسـامُقي و حـيـاتي


# عــبـد الـحـكيم الـمـرادي / الـيـمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق