الثلاثاء، 18 أكتوبر 2022

سألت الله : بقلم الشاعرة.. لمياء فرعون


 سألت الله :

بصدري مـا تـنـوءُ بــه الـجـبـال  

وفي نـفـسـي هــمـومٌ لا تـقـال

 

يـئـنُّ القـلبُ ..من ثـِقَـل الـرزايـا 

وذاك الـعـمـرُ ...يـدركُـه الـزوالُ 


أنـاشــد فـي أديـم الـلـيـلِ ربِّـي 

فحِملي قـد هـوى مـنـه الرجـال

 

تـعـبـتُ ونـالـنـي نـصـَبٌ تفشَّى   

وهـذا الـجـسمُ أنـهـكـه الـهُـزال


وفي الأوصال حربٌ دمَّـرتـنـي 

ولا أحـــدٌ  يــمـــرُّ.. ولا ســؤال


نـفـوسٌ قد غـدت من غير حسٍّ ٍ

مـحـالٌ مـا أرى ..فـهـو الـمـحـالُ


رجـالُ الأمس قـد قـالـوا كلامـاً

مــع الأيــام فـاتَّـضـح الـمـقـال


بــأنَّ الـنـاسَ فـي زمـن ٍقــريـبٍ

عـن الـحـقِّ ِالمبين لـقـد تـعالوا


وأنَّ قـلـوبـهـم كالصخر صارت         

وبـيـن صفـوفـهـم كـثُـرَ الجدال


ولن ترضى نفوسُ الغرب حتّى

تــرى الأبـنـاءَ طـالـتـهـم.. نـبـال 

           

فـيـا ربَّـاه......قـد بـتـنـا بـيـأس ٍ

صدورُ الخلق أتـعـبـهـا الـنـزال


وقـلـب الـنـاس هــدَّتـه الـرزايـا

وكـاد الشعـبُ يُـفـنـيـه القـتـال


غزاةٌ من أقاصي الأرض جاءوا

وفي الارجاء قـد صالوا وجالوا


أيــا زمـنَ البطـولـة ِعـدْ إلـيـنـا

فـرأبُ الـصدع ِيـلـزمُــه رجـالُ


تـعـبـنـا مـن حـروب ٍأنهـكـتـنـا

ومن يـدنـا قد انـفـلت العقال


سـألـت الله...يـرشـدنـا لـحـلٍّ

فـعـنـد الله... لا شيءٌ مـُحـالُ


بقلمي لمياء فرعون

سورية-دمشق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق