الأحد، 27 ديسمبر 2020

قال الشَّاعر / حسين البابلي فحاذر من سُباتِكَ في كهوفٍ___ تريكَ الويلَ في ليلِ المتاهِ معارضة بعنوان : السَّهلُ المُمتنع _البحر : الوافر...بقلم الشاعرة ...زكية ابو شاويش


 قال الشَّاعر / حسين البابلي

فحاذر من سُباتِكَ في كهوفٍ___ تريكَ الويلَ في ليلِ المتاهِ

معارضة  بعنوان :

السَّهلُ  المُمتنع _____________________________البحر : الوافر

سأحكي اليومَ من بابِ التَّناهي ___ لأَصحابٍ لهم كُلُّ التَّماهي

ومن  يُعرض  فلا  إجبارَ  مِنَّا ___  ولا  لومٌ  ولا  تركٌ   للاهي

فللأدواءِ   آجالٌ  ...  لنشفى ___ من  الأمراضِ  ما  بعدَ  النَّقاهِ

ومن لم يستطبْ منَّا كلاماً ___بقولِ الحقِّ  في تركِ الملاهي

سيخسرُ إن سرت منَّا فهومٌ ___ سترفعُ مَن  وعى  فوقَ الجباهِ

ألا  مِنْ صحوةٍ ترقى بذكرٍ___ وتنسينا  الجلوسَ على المقاهي

......................

وذا نصحٌ يُقرِّبُ ما  أتانا ___ من المولى  لتذكيرِ السَّواهي

بشعرٍ  أو  بنثرٍ  باتَ سهلاً ___ كشربٍ من  غديرٍ  للشِّياهِ

فلا  فخرٌ  بما  قد  جادَ ربٌّ ___ على  عبدٍ  بمالٍ  أو بجاهِ

وتهذيبُ النُّفوسِ قضاهُ شرعٌ ___لنجتازَ الحياةَ بلا دواهي

طغتْ بعضُ النفوسِ بلا خلالٍ___ولم ترَ غيرَ صفعٍ من تلاهي

فشيطانٌ يوسوسُ بانحرافٍ ___ ليبعدَ ما يجيئُ من  الإلهِ

......................

تذكَّرْ أنَّ قلباً  فاضَ  حُبِّاً ___ برحمةِ  خالقٍ  يُزجي  لواهِ

حياةً قد  تُعلِّمُهُ  القضايا ___ إذا ما أُغلقت عندَ اشتباهِ

كصيدٌ قد يراهُ على سفوحٍ___ وينقذُ غارقاً تحتَ المياهِ

وطبعٌ إنْ تقلَّبَ  فيهِ  شرٌّ ___ يرى أنَّ الحياةَ  بلا ...  إلهِ

فكيفَ إذا تهاوى عن كثيبٍ ___وهالَ الرَّملُ من سفحٍ كداهي

وقد رُدمت رؤوسٌ شامخاتٌ___ بغيرِ الحقِّ من  كبرٍ لجاهِ

....................

وزلزالٌ  يُدمِّرُ  كُلَّ  عالٍ ___ فلا تأمنْ  لقولٍ من  شفاهِ

وأخطاءُ العبادِ مسجَّلاتٌ ___ فلا تُلهيكَ عن  ذكرٍ  بلاهِ

وذا نصحٌ أردتُ بِهِ وجيهاً ___ يُصحِّحُ من مسارٍ بانتباهِ

وننصحُ نفسنا من غيرِ شكٍّ ___فإنَّا لا نُجلُّ عن السَّواهي

وبعضُ العالقينَ جنوا سراباً ___ ويأتي الشَّرُّمن قيدِ المتاهِ

فصلِّ على النَّبيِّ وقل سلاماً ___ وحقِّقْ ما تريدُ من الرَّفاهِ

.....................

الأحد  12  جمادى  الأُولى  1442  ه

27  ديسمبر  2020  م

زكيّة  أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق