السبت، 30 أكتوبر 2021

الشاعر.. منصور عيسي الخضر


 رَاقَتْ بِفَتحِك للثُّغورِ صَبَابَتِي 

             و تَعَزَّزَتْ بَينَ الأنَامِ كَرَامَتِي


و تَصدَّعَ اليَأسُ الذِي أحيَا بِهِ 

      و تَصَلَّبَتْ ضِمنَ العِظامِ هَشَاشَتِي


و بَنيتُ حلمِي قُربَ جَدولِك الذي 

        يَروي الرُّجولَةَ فيضهُ في هَامتِي 


و تَكَسَّرتْ أصنَامُ جَهلِي دفعَةً

              عَنْ برعمٍ يَنمو يَخطُّ بدايَتِي


و ثمَارك الآمالُ أقطفُ رَيعَهَا 

         عِنبَاً يَفيضُ إذا عَصرت بَشاشَتِي 


و تقولُ لي العشَّاقُ أنتَ مُتَيَّمٌ

              و حبيبُ قَلبِي مُغرَمٌ بِبَراعتِي 


بِتَفَتُّحِ الأزهارِ يَغزو شُرفَتِي

                 بِبرائتِي و تَجدُّدِي و أنَاقتِي


هذي ثغورِي ليسَ حربَاً خاضَهَا 

            ليكونَ نَجمَاً في فصولِ روايَتِي 


منصور عيسى الخضر 

سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق