الخميس، 21 أكتوبر 2021

...الحقيقةُ الغائبة... بقلم الشاعر... عبد الحكيم المرادي


 ...الحقيقةُ الغائبة...


تُقْبِلُ الدُّنيا و تَذْهَب

و على الحبلينِ تَلعبْ


ما اسْتَقرَّتْ قَطُّ يوماً

فَهْيَ دوماً تتقلَّبْ


بينَ صَفوٍ و اعتِكارٍ

و صَباحاتٍ و غيهبْ


ما قضى الإنسانُ فيها

حاجةً أو نالَ مَطْلبْ


غَرَّتِ النَّاسَ و راحتْ

بحبالِ الزَّيفِ تسحبْ


كأسُها مُرٌّ و لكنْ

طابَ لِلمخدوعِ مَشربْ


ثوبُها الممزوقُ يبدو

في رُؤى المفتونِ مُذْهّبْ


تمنحُ المغرورَ شيئاً

ثمَّ تَرْتدُّ  و تنْهبْ


كُلَّ يومٍ في كتابٍ

حَرْفُها يُمحى و يُكتبْ


إنَّما الدُّنيا غُثاءٌ

و سرابٌ كيفَ تُطلبْ؟!!!


طلِّقِ الدُّنيا و حاذِرْ

خَلفها تجري.. سَتَتْعَبْ


مَنْ يَعشْ فيها قنوعاً

نالَ مايرجو و يرغبْ


# عبد الحكيم المرادي / اليمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق