الاثنين، 31 أغسطس 2020

خالد خبازة ... مسافر صوب النجوم

 مسافر صوب النجوم


قصيدة من الكامل .. و القافية من المتدارك


أنا مـــا أزالُ مســـافرًا صوبَ المُنى


.................................. لألمـــلمَ الأحــلامَ فيضـــًا مـن سنــا


في الروضُ أنسجُ زهـــرةً قد أثملتْ


.................................. ألقَ الصبــاحِ فأشرقتْ في المُنـــحنى


أمضي .. تلقّفني النجومُ مهاجـــرًا


................................... لتـكونَ لي دنيــا هنــاكَ .. و مَوطنــا


و أغـازلُ النجمـاتِ أغزلُ ضوءَها


................................... قــد أسكــرتْها رشفــــةُ الصهبــا هُنـا


و أداعــبُ الألــقَ الشريدَ و أنثني


.................................. متسلقــًا حـِـزَمَ الضيـــاءِ أو السنــــا


و أعــانـــقُ القمرَ الأنيقَ  وفجرَهُ


................................ و أشــمُّ عطـــــرَ بهائه  .. و السَّوسَنـا


و أصوغ للبــدرِ الضياءَ فمُزِّقت 

................................. في الأفقِ أثوابُ الديــاجي و الضنى


فأراه ُ يبسمُ مشرقًا في الليلِ ير 

............................... تشفُ السنــاءَ مــــلملمًا ثــوبَ العنـــا


و أطوفُ في العلياءِ أقطفُ نجمةً


............................... حيرى .. يداعبـُـها شعاعٌ من سنـــــا


و لربما أمشي بــــــــها متصيدًا


.............................. نجمًا هنــاكَ .. و كوكبــًا من ههنــــا


و أضمُّ حلمَ الغافياتِ على الهوى


............................. و أصوغُ من أحلامِهنَّ ذُرى الهنـــــــا


و أطوفُ أجمعُ ما تناثرَ من شذى الـ


............................... ــأزهارِ من فوقِ الربـــا و المنحنى


و أصاحــبُ النسرَ المحلقَ في الفضا


........................... و لربمـا .. قاسمتُـــهُنَّ المَوطنــــــــا


و أصوغُ من ضوءِ الشموسِ عبـاءةً


............................ أكسو بها جسدَ الصبــــاحِ مُزَينـــــــا


و أشاركُ النجماتِ حــــلمَ زفافِـها


.......................... و البدرُ يسترقُ الصبــابةَ و المـــــنى


و هممـتُ أمتلـكُ النجــومَ و طالما


.......................... عاشت بأحلامي .. فكانـــت موطِنــــا


أو أسرجُ الريحَ المهيمنَ في الفضا


......................... فأرى النجوم على السماءِ مهيمـــــنا


و أجول أختزل المعالم و العـــوا


......................... لم و الحضـــارة و الثقــــافة في الدنا


و أوحِّـــدُ الأمــمَ الجميـــعَ بأمـــةٍ 

......................... حبُّ يوحِّـــدُ  روحَهـــا .. و الألسنـــا


قلبي تملّكــــــــه المحبـَّـةُ نابضــًا


........................ و الحب يخفق في الجوارح معلنا


.....


قد يــدرِكُ الصبُّ المحبُّ نواله


...................... مستدركًا .. يهـواه طيــف من منى


دعني و أحلامي و حُلـــو صبابتي


..................... قد تُبعِــدُ الأحـــلامُ أسبـــابَ العنــــــا


هي وحدُها الأحــــلامُ تُسعِدُ حالمـًا


.................. يا ربما الأيـــــام تبلغنــــــــــا الهنـــــا ؟!


.............


خالد عبدالقادر  خبازة


أيار 2018


اللاذقية


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق