الأحد، 21 نوفمبر 2021

-- ما كانَ يمنعُ-بقلم الشاعر...عبد الحكيم المرادي


------- ما كانَ يمنعُ---


يا شاعِراً عَنْ قريضِ العِشْقِ تنعزِلُ!!!

أليسَ يْغريكَ خَدُّ الغيدِ و المُقَلُ ؟!!!


هذا حَديثُ الَّذي قدْ جا يُعاتُبني

مَنْ أنتَ ؟! قالَ أنا التَّشبيبُ و الغَزَلُ


أما ترى مَوْرِدَ العُشَّاقِ مزدحِماً

و النَّاسُ مِنْ هَرْفِ شُعَّارِ الهَوى ثَملوا!! 


ارْسِلْ لِبحر غَرامِ القومِ قافيةً 

ماذا يُضيرُكَ !! ..إنْهَلْ مثلما نَهلوا


فقلتُ مالي و (ربُّ البيتِ) مِنْ أرَبٍ

و ليسَ لي ناقَةٌ فيهمْ و لا جَمَلُ


ما كانَ يَمْنعُ!!؟  قُلتُ (اللهُ) يمنعُني 

(آللهُ ) يُعْبَدُ…أمْ ربُّ الغوى هُبَلُ؟!!!


الحقُّ يكبحُ أبياتي إذا جَمحتْ

و الصِّدقُ و الجِدُّ و الإحساسُ و الخَجلُ 


أجراحُنا سُحُبُ الأوداجِ نازِفةٌ

و الحاكمونَ إذا ما عُورِضوا قَتلوا


و موطِنُ العُربِ أنقاظٌ و مِنْ دَمِها 

تحسو العروبةُ أشْتاتاً و تغتسلُ


 فَأَسْتَحي أن يراني(اللهُ) مرتدياً

ثوبَ النَّسِيبِ… و هذا خَطْبُنا جَلَلُ


لا بُوركتْ أحرفٌ جوفاءُ هازِلةٌ

و لا اسْتَقامتْ لِأشعارِ الخَنا جُمَلُ


الشِّعْرُ يَرفعهُ صِدْقٌ….. يُخَلِّدُهُ

شُعورُ حُرٍّ… و إلاَّ … فَهْوَ مُبْتَذَلُ !!!


# عبد الحكيم المرادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق