الاثنين، 27 يونيو 2022

 أنا الهوى


*******

لها خالٌ على صَفَحاتِ وَجْهٍ

كنُقطةِ عَنبَرٍ في صَحْنِ مَرْمَرْ

تقولُ أنا الهَوَى يا طيرَ حُبٍّ

لِنافِذتي أتَى ليلاً ونَقَّرْ

وزادَ بهَمْسِهِ هَمْساً بقلبي

وشِبْهُ الشيءِ حين السَّمْعِ يُذكَرْ

سألتُ الطيرَ عن أحلامِ ذاتي

كأنَّ الوَجْدَ بالأشواقِ أمْطَرْ

وأغرَقَ خاطِري لهَفاً يُمَنِّي

يُدَندِنُ ذاكَ عِندي بل وأكثرْ

وَجِيبُ القلبِ مِنْ شَغَفٍ تَرَاءَى

وهلْ ما يُبتغَى للقلبِ يُنْكَرْ ؟

بكأسٍ كَرْمُها أوْدَى بحِرصِي

إذا ما هَمَّ بالوِجْدَانِ أسْكَرْ

يُقالُ جَميلةٌ مِنْ نَسْلِ حُسْنٍ

رَوِيُّ مَحاسِني بالشَّدْوِ أخبَرْ

بألحاظٍ كأسْيَافٍ تُنادي

على عَاصِي الهَوَى اللهُ أكبَرْ

******************************

البيت الأول والأخير لابن ياقوت ....

بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق