الأحد، 26 يونيو 2022

مواطن.. بقلم الشاعر ... سمير حسن عويدات


 مواطن

*******

بلحْظِ الغيبِ أشهدُ ما تراءى

ولستُ مُنَجِّماً فيما أقولُ

بَصُرْتُ الجَهْلَ يَعبثُ بالبَرَايا

وحالُ العُجْبِ أعقبَهُ الذهولُ

بصُرْتُ الخلقَ تأكل لحمَ بعضٍ

وفي الأحْرَاشِ قد دُقَّتْ طبولُ

" بنِي وطني " خيالٌ ليس إلا

ومَلْحَمَةٌ تردِّدُها العقولُ

وما بالنفسِ عذراءٌ بصَمتٍ

وظاهِرُ صمتِها منه القبولُ

أتتني زهرةٌ تشكو فراشاً

ورَوْضٌ مَسَّهُ مِنِّي الذبولُ

ونَمْلٌ صامتٌ أدنى جدارٍ

تآكلَ فوقهُ حِمْلٌ ثقيلُ

ولا يدري مَنِ السُّرَاقُ حتى

يُناضِلَ لو بهِمَّتِهِ القليلُ

تَدَحْرَجَ صَخرُ رَفضٍ من خيالٍ

وعاودَ رَفعَهُ حِسٌّ نبيلُ

ليسقطَ ثانياً ويعودُ أخرَى

دَوَاليكَ العذابُ ولا يزولُ

وأطمعُ في يقينٍ دونِ شكٍّ

ويبقى بيننا شيءٌ يحولُ

أُقرِّرُ أنني ما عُدْتُ أخشى

قرارٌ صوتهُ عندي جميل !

**********

بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق