الأحد، 13 فبراير 2022

لات تبدل ! بقلم الشاعر...د.محمد جاموز


 لات تبدل !

---؛--------

كتمَ المواجع َ خافقي يتعلّل ُ

         بـ (عسى) و(رُبَّ) لخالقي يتَبتّل ُ

سأل َ المواقد َ والرماد ُ مُبعثَر ٌ

            أين الأحبة ُ ؟ والفؤاد ُ يولول ُ

قالت : توارى مَن ْ تروم ُ لعلهم ْ

       حزموا الخيام َ وبالظلام ِ تزمّلوا !

؛

؛

تقفُ الحروف ُ بحيرة ٍ وكأنها

      ترجوك َ معذرة ً فبوحك َ مُخجل ُ

أين العروبة ُ ؟ لا يُكابرُ عاقل ٌ

             أمست ْ يبابا ً للفناء ِ تُهرول ُ

أين الحقوق ُ لقد تبخّرَ ماؤها

          فٱنع ِ السراب َ بقيعة ٍ يتململ ُ

أين َالعدالة ُ بالتراب ِ تمرّغَت ْ

         أين الكرامة ُ واللسان ُ يحوقل ُ

أين التكافلُ والتراحم ُ بيننا

           بتنا وحوشا ّ بالضعيف ِ نُنكّل ُ

أين الرجولة ُوالحميّة ُ والوفا

               نضبَت ْ كبئر للرمال ِ تُطبُل ُ

أين العلوم ُ تُشع ّ ُ مثل منارة ٍ

            عقلُ الفهيم ِ بقمقم ٍ يتقلقل ُ

؛

؛

لا تذكر ِ الماضي لتفخر َ بالاُلى

            وتقول ُ فينا حاتم ٌ وسموءل ُ

 مَن ْ فات َ مات َ فحالُنا أبكى العدا

             فالموبقات ُ بسخفِنا تتجمّل ُ

فالاختلاسُ براعة ٌ تعلو الذرى

              والاستقامة ُ فاقة ٌ وتسوّل ُ

والمكر ُ بوصلة ٌ ترافق ُ مُبدعا ً

      يجنى الدراهم َفي الأنام ِ مُبجّل ُ

يعلو السفيه ُ مُبرطما ً بحفاوة ٍ

            امّا الحكيم ُ فبالهوان ِ مُكبّل ُ

قد دنّس َ الباغي مآثرَ قدسنا

  والسيف ُ في غمد ِ الصَّغار ِ مُسربل ُ

قم ْ يا صلاح الدين كفكف ْ دمعَنا

       فسيوفـُنا خشب ٌ فكيف تُجندلُ...

شذّاذ َ آفاقٍ ٍ ؟ ويخطب ُ ناعقٌ

                ودّ َ الأعادي  راجيا ً يتذللُ !

؛

؛

ماذا أقول ُ لفاسق ٍ بعمامة ٍ

         يُفتي بقتل ِ الأبرياء ِ يُحيْعل ُ

ماذا أقول ُ لقاسِط ٍ قهرَ الورى

      بٱسم ِ التقدّم ِ والقداسة َ يثكل ُ

ماذا أقول ُ لنازح ٍ ومُشرَّد ٍ

           ومهاجر ٍ ومهجَّر ٍ يتشلشل ُ

ماذا أقول ُ لمَن ْ يحج ّ ُ قمامة ً

          طلباً لزاد ٍ فالبطون ُ تُجلجل ُ

أ أقول ُ طوبى للفقير ِ بجنّة ٍ

         والفقر ُ كفر ٌ  ! كاذبا ً أتنصّل ُ ؟؛

؛

؛

لا ! كلنا في الوزر ِ تلك حقيقة ٌ

        فنفوسُنا فسدَت ْ ولاتَ تبدُّل ُ...

ما لم ْ نُبدّل ْ وصمة ً خسفت ْ بنا

        والله ُ يُمهل ُ مارقا ً لا يُهمل ُ !!!


د.محمد....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق