الخميس، 6 أبريل 2017

روحانيات الحب والجنون بقلم عبد العزيز بشارات/ أبو بكر


--------------- روحانيات الحب والجنون ------------
أتيتك والحنين يهز جفني ...........وطعم النوم قد جافى عيوني 
فقلت لها مساء الخير قالت ..........مساء النور يا من تحتويني 
بعطفك يا أبي أزداد شوقاً ...........ويبقى الحب محتبساً بدوني 
أعازفة الحروف شدوت لحناً .........يلامس دفة القلب الحزين
وكنت مع الخصام تحاذريني.....فزال الحزنُ وانتعشت شجوني 
فرُحتُ ألملم الأشواق حتى ..........أخففُ ما ألاقي من حنيني 
فعاتبَني الأسى بالقول حيناً ............وحينا بات همساً يشتكيني
رويدكَ لا تناهضُ فِيَّ صبري .......فما للصبر من عُذرٍ يقيني 
أنا من خطّ في الاشعار سِحراً ........فكن مما أقولُ على يقينِ
طريق الحزن لن يثنيكَ عزمي...ولن تُرضيك لو فعَلَت ظنوني 
ولكنْ عزَّتي بالله دوماً ..............سترفَع هامتي فوق المُتون 
وتنقلبُ المآسي نبضَ حبٍّ ............. يتيهُ بنا على مرِّ السنين
رأيتُ الحبَّ أكرمُ للمعالي ............ وِسامُ الحبّ أنقى للجبين 
نخلّده ونكتبُ في شعراً ................ ونهمِس للأحبةِ بالعيونِ
فتبتهجُ القلوبُ وقد تجلّت ............بها طعم السَّعادةِ والسكون 
وتنطلقُ اللغاتُ به تُنادي ............وحتى الأسدُ تنطقُ بالعرين 
يعيشُ الحبُّ بين خيامِ قومٍ.................تردِّدهُ الصَّبايا بالهجين 
وبين الرَّمل في الصحراء يحيا.....وقد عصفت به ريحُ المنون 
وموجُ البحر ردَّده بعطفٍ ........... وأشواكُ الرُّبا مالت بِلينِ 
هو الحبّ الجميلُ به نُنادي ........... ونرسمُهُ بنبضاتِ الوتين 
ونقطف من جَناهُ بكلِّ روضٍ ....... نقبّل زهرهُ بين الغصون 
هو الأفراح تغمرنا بعطفٍ .......أَنوصَفُ بعد هذا بالجنون ؟ 
***********************************************
 عبد العزيز بشارات/ أبو بكر /فلسطين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق