الأحد، 16 أبريل 2017

كالمرهــــف العسّــــال والخطّــــافِ بقلم ابو منتظر السماوي

‘‘‘‘ كالمرهــــف العسّــــال والخطّــــافِ ‘‘‘‘
 ،،ــ،،ــ،،ــ،،ــ،،ــ،،ــ،،ــ،،ــ،،ــ،،ــ،،ــ،،ــ،،

أجرَيــتَ حكمـــكَ صارماً مــن دون تمييــزٍ ولا استئنافِ
لا الإدّعــاء العـــام أدلــى دلــوهُ لــي يا خَفــــــيْ الألطافِ
مُتجبّــراً أغـــواه حســن جمالــه إذْ خــــــارق الأوصـافِ
إنْ يَدَّعي صبّاً فحسبــه ذا الهـــوى مـــن سابق الأسلافِ
 ,,,,,,,,,,,, وَرِثَ التغنّـــج والتكبّـــر والعناد وزادهــــــا متمادي

غَذَّتــهُ جَدَّتــهُ الهــــوى والأم سلســـال الغرام الصافــــي
فجثـــا بمركبــه الهــوى كالمرهـــف العَسّـــال والخَطّافِ
يدمـــي رقــاب العاشقيـــن ولم يكــن فِعلُ الهوى بالخافِ
ما كنــــتُ يومـــاً فـــي هــواه مُكابراً لا واصباً لا جــافِ
 ,,,,,,,,,,,, لــــي مُضنياً مُتجاهـلاً عن ما يكنُّ من الغرام فؤادي

أكدَيتَنـــي وأنا المُلِـــمُّ بحسن وجهكَ , شاهِديَّ قوافــــــي
فإستدعــي للحكم الشهـــود لعلّني أحظـى بحكمٍ شـــــافِ
وبعهدتــي يَستأنٍس القاضــي إذا أدلى الشهود بما فــــــيْ
فأعـــدِلْ بحكمكَ لا تَـــكُ الجبّار وأدلي الحكم بالإنصافِ
 ,,,,,,,,,,,, أوَ ما عَلِمتَ الحكم فـــي شرع الغرام عَدالةً بمرادي

أنصِفْ فَدَتــكَ الروح يا نبع الصفا , يا طيِّــــبَ الأردافِ
ترياق ثغركَ لــي شِفا , جُــدْ في دوائي , جُدَّ في إسعافي
وأعطِف على قلبي المتيَّم في هواك بوصل ليس مُنـــافِ
قَسَمـــاً بإنجيــــل المسيـــح وسورة التحريــــم والأحقافِ
 ,,,,,,,,,,,, يَبقى على هَــــرَم الغــــرام ودادكم ويجِدُّ فيه جهادي

حَقِّــقْ بما آلــتْ إليــــــه مَراجـــعٌ للترمــــذي والكافـــي
وأنظــر بما قــد رِمتــهُ كيما تُصدِّق في الهوى أهدافـــي
واتلـو الزبور وما حَوى أو هَــلْ أتــى والروم والأعرافِ
فالله يحفـــي الصابريــــن بصبرهـــمْ جنّاتــــهُ ويوافـــي
 ,,,,,,,,,,,, صَبراً على حكم الهوى,أعدَدتُ للصبر العتاد وزادي

((( ابو منتظر السماوي )))

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق