الأحد، 23 أبريل 2017

في بحار الشعر عبد العزيز بشارات


—– في مساجلتي للشاعرة اللبنانية (عايدة حيدر)——
===============================
في بحار الشعر نادى مُلهِمي .فكتبتُ الشِّعرَ فيضاً في لَماه
حين ناداني حبيبي وانثنى …يطلبُ القربَ لأمشي في خطاه
يا عبير الروح يا فاتنتي ……..غَردي ما شئت حتّى مُنتهاه
عادت الروح فيا (عائدتي) ……….نحو قلبي فتعالي لِحماه
فأتت تختالُ نحوي نجمةٌ ………قد علاها في مُحيّاها سناه
يا ملاكاً قد أتاني هائماً ……….يكتب الألحان وحياً بالشفاه
رسمَ الشعرَ بالحان الهوى …وارتقى يصعد زهواً في عُلاه
من رحيق الزهر يَعلوه ندىً …….ونَضارٌ مُشرقٌ أنّى أراه
كتبَ الاشعارَ في قلبي على .صفحة الصَّدر لأتلو ما احتَواه
يا حبيبَ القلب فارحم علّتي ……وارحم الجفن إذا زاد بكاه
فتعال اليوم نحيي عُرسَنا …………بِنَشيدٍ بين نايات الُّرعاه
جئتُ لو تدري أُناديك أيا ……من ملكت القلبَ أو كنتَ مُناه
من بلاد الأرز ماذا حلّ بي ….نَسمةٌ كالصبح تجتاحُ الحياه؟
فعلاني رجفةٌ من حُسنه ……..واعتراني هزّةٌ ممّا اعتراه
هكذا تبدو أهازيجُ الحياة ………….لحنُها الخالدُ سرٌّ للنّجاه
———————————————–
 عبد العزيز بشارات /أبو بكر /فلسطين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق