الخميس، 13 أبريل 2017

ألطير المهاجر: بقلم لمياء فرعون


ألطير المهاجر:
لـمّـا رأيـتُـكَ راحـلاً يــا مــنـيـتـي
سالتْ دموعي فوقَ صفحةِ وجْنَتي
وشعـرتُ أنِّـي قد ضُربْـتُ بـخنجرٍ 
أدمـى الـفـؤادَ أصابـنـي بحشاشتي
هـل من لـقـاءٍ بـعـد عـمـرٍ أم تـُرى
سـتـطـول أيـامُ الـفـراقِ وغـربـتـي
شاءتْ صروفُ الدَّهرِ تـُبعدُ بـيـننـا
مـاكان في الحـسبانِ تـُهـدمُ قـلعـتي
وأعـانـق الجـدرانَ أبـكي في المسا
وأعـيـدُ في الَّليلِ الـبـهـيـمِ حكايـتي
أرعـى الـنـجومَ وفي السماءِأعـدُّها 
وإذا الصبـاحُ دنـا فـتـدنـو وحشتـي 
يـا أيـهـا الـطـيـرُ الـمـهـاجـرُربـَّمـا 
يـومـاً تـعـودُ إلى الـديارِ وديـرتي
وتـجيئ أيــامُ الـهـنــاءِ بــزخـمـهـا
وتـغـرِّدُ الأطـيـارُ فـوق حـديـقـتـي
بقلمي لمياء فرعون
سورية- دمشق
ش.عمودي-بحر الكامل
12\4\\2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق