الأربعاء، 30 يونيو 2021

* حديث اللحظة *بقلم الشاعر... مصطفي مزريب ابو بسام


 * حديث اللحظة *

(ظروف غامضة طارئة ردتني لأنشر قصيدتي هذه ثانية)..

     ***   ***

مابين حديث اللحظة والموت الساجي 

شمس تغفو في حضن الأمواج. ..

هي ثانية  ...

سكتت°  ..

صمتت° ...

وأنا أصغي .. للصمت العاجي..

لم أعلم° أن' الموت' قريب جدا  ...

لم أعلم° أن' الموت يساكن أبراجي 

موجود فوق الأبراج ...

موجود تحت الأبراج ...

  وعزفت لها من آياتي. ..

في ثانية صدت° ردا. ..

ورمت° من كفيها الورد' ..

تركت° كفي°  ..تركت° وردي  ...

تركت° زندا. .. هجرت° لغةً  ...

لم° أعرف° للحزن الآتي  ...

    للحزن المجنون العاتي. ..

         جهة"  .. أو مدا" ..أو صدا 

غابت° شمس  في أضلاعي 

صمتت° دنيا في ثانية ...عن صرخاتي 

تاهت° ...تاهت°  في أسماعي 

وأنا مذهول كالبدر 

وبكى بحري. .. وسماواتي 

حلمي يترنح  في الأمواج 

وبكى نهري. ..

ودروبي ضاعت في الغابات 

ونجومي تاهت°في الأحراج ...

وقرأت الفاتحة العظمى  ..

وحمدت الله على الإيمان 

وصمت  ...

وغفا في روحي  قنديل الكلمات 

مجروح في كوني الإنسان...

وغفوت مع الليل الساجي. 

شعر ؛مصطفى مزريب.أبوبسام 

جبلة.سورية مباشر الآن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق