الأربعاء، 23 يونيو 2021

خانة الذِّكريات... بقلم الشاعره... زكية ابو شاويش


 هذه  مشاركتي  المتواضعة :

خانة  الذِّكريات _____________________________البحر : البسيط

أيٌ  الخزائنِ  شدَّتني  سأُطرقها ___ ها عدتُ أجترُّ ذكرى كنت أحرِقُها

ما فاتَ ماتَ ولا أدري لمن بقيت ___تلكَ المحابرُ تهفو، سوف أدلِقُها

قد بتُّ في روضةِ الرَّحمن منصَرفاً ___ عن كُلِّ ذنبٍ لأًهواءٍ  أُصدِّقُها

بالسِّحر قد دخلَ الحسادُ مسرجةً ___ مِمَّا قضت حيَّرَ الأفهامَ مُحرِقُها

ها قد رأينا عراكاً دونما سببٍ ___والَّشَّرُّ باتَ  على  الأفواهِ  يُنطِقُها

ألوانُ سحرٍ على الأثوابِ من قذرٍ ___تُغيّرُ  اللونَ  ممن  كانَ يُلحِقُها

يا خانةَ الهمِّ زولي عن صحائفنا ___ ذكرى  نغصُّ بها  لا بدَّ  نغلِقُها

.........................

مرَت سنونٌ وفضلُ اللهْ متَّسِعُ ___لا ضيقَ يعدو ولا  شرٌّ  يطوِّقُها

فاحتالَ هاوٍ  كرأسٍ  بينَ  أجنحةٍ ___ حتَّى  يقيِّدَ من  للجوِّ  يطلقُها

حلو الكلامِ يرى في الوصلِ منفعةً ___ما كانَ إغفالٌ عمَّن يحقِّقُها

يا للمصالحِ إذ دامت بمرتزقٍ ___والودُّ أفضى لحُبٍّ  باتَ  يلعقها

حتَّى تربَّعَ في قلبٍ لحارسها ___ تلكَ الخريدةُ والأشواقُ تسبقها

لا عاشَ وهمٌ لأغرابٍ ولو جمعوا ___كلَّ الخصالِ ومن في الأهلِ يرمقها

ها قد تمزَّقَ حُبٌّ بعد معرفةٍ ___ أنَّ الزواجَ بمن قد كان يقلقها

........................

ما قد مضت كخيالٍ كنتُ أذكرها ___تلكَ الحوادثُ للأحفادِ أُبرِقُها

لا تيأسوا  وحلالٌ باتَ يسعفنا ___ أشواقنا اجتمعت والعقلُ يفلقها

من باتَ في كدرٍ يشكو لخالِقِه ___من سوءِ أوضاعِهِ والصَّبر يرهقها

لا بدَّ من عملٍ في حقلِ معرفةٍ ___إنْ كانَ إخلاصٌ لا شيءَ  يغرِقُها

هذي الحياةُ بأعمالٍ سنشغلها ___ لا خيرَ في كسلٍ قد ضلَّ مزهِقُها

والخيرُ في وصلٍ والبذلُ أكرمهُ ___ما كانَ عن سعةٍ للنفسِ يعتقها

صلُّوا على خيرِ مبعوثٍ وصحبتِهِ ___والآلِ ما دامَ في الدُّنيا مشوِقُها

........................

الثلاثاء 11 ذو القعدة  1442 ه

22 يونيو  2021  م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق