الأحد، 27 يونيو 2021

أناالحرُّ... بقلم الشاعره.. طوقان الأثير ام حسام


 أناالحرُّ...


تُشمِّعُ أحْلامٌ وقد يَصْمتُ العُمرُ

وهَذا المدَى حُرٌّ يُلوِّثُهُ الغدرُ


نُضَمِّدُ جُرْحًا والجِرَاحُ نوَاهِلٌ

تمَاطِرُنا  هَمًّا وينْحَرُنا الدَّهْرُ


أحَاورُ ذاتي بينَ كلِّ سُوَيْعَةٍ

ونبضةُ قلبي إذ يُضَمِّخُها  القَهرُ


أيا للمُنى لمَّا تشيخُ غُصُونُهُ

فلا يَعبقُ الرَّيْحانُ أو يَضْحَكُ الزَّهْرُ


أؤوبُ بلا هَدْلٍ وتُبْنَى مَواجِعِي

علىَ مَسْرحِ الدُّنْيَا بكرْحٍ لهُ سِتْرُ


على شُرفةِ الأفراحِ كنتُ مُرابطًا

وبعدَ انهزامٍ طَال بي... زارني الصَّبرُ


أساجلُ والأحلامُ  فاضتْ بحُورُها

قصائدُها  الغرَّاءُ يَشْدُو بها السِّحْرُ


بلا  أملٍ يخْتَلُّ  ميزانُ  كوْكَبي 

يغيب ضِياءُ الشَّمسِ والعمر والفجر


مددتُ  كُفُوفِي  والسَّماءُ مَطيرةٌ 

بها الغيثُ  والإمدادُ  يبعثُهُ البِشْرُ


أجاورُ  آهًا  كيْ  أُكاشِفَ  سِرَّهُ   

ليبْعَثَنِي  إنْسًا  يُنَادي  أنَا  الحُرَّ


أنا  الحرُّ  بالأحلامِ  لي  الكرُّ لا الفرُّ 

ولا يَتبَعِ الأيَّامَ  قلبٌ  به  الضُّرُ 


أقاوِمُ وَهْنًا لو أرانِيَ قيدَهُ

أُسَدِّدُ خطْوِي والدُّنَا نيْلُها عُسْرُ


أناالحُرُّ مهماقد تثورُ متَاعِبي

وهذا اصطباري مثل دِرْعٍ به قَرُّوا


طوقان الأثير أم حسام

حورية منصوري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق