الاثنين، 31 يناير 2022

زين الخلائق بقلم ٠٠٠زكية أبو شاويش

هذه  مشاركتي  المتواضعة :
قال الشاعر / العباس بن الأحنف
يا زَينَ مَن وَلَدَت حَوّاءُ مِن وَلَدٍ___لَولاكَ لَم تَملُحِ الدُنيا وَلَم تَطِبِ
معارضة بعنوان :
زينُ الخلائق وطيبها __________________________________البحر : البسيط
العطرُ هلَّ على الأكوانِ في حُقَبٍ ___ تاهت على شاطئٍ والبحرُ لم يشبِ
مع كلِّ موجٍ أتى من كانَ في سفر ___ واجتالَ شيطانُهُ من ذابَ في اللهبِ
والجهلُ قد ينتفي إن صادَ من طربوا___من بعدِ مشكلةٍ عانت من التَّعبِ
هانت عقولٌ تعامت إذ رجت بطراً ___والحقُّ مع قوَّةٍ يبقى بلا نصبِ
ما حاز من شرفٍ من كانَ مغتنياً ___ ولا يعابُ كريمٌ ضاقَ من رُتبِ
......................
سادت عقائدُ من بالعلمِ قد كفروا ___وضلَّ خلقٌ كثيرٌ من ذرى الشُّهبِ
عبّادُ من جمعوا من غيرِ منفعةٍ ___إذ كانَ ميراثهم يحلو  مع النَّسبَِ
ومن ترقَّى من الأقوامِ قد عبدوا ___ تلكَ النجومَ وما في الجهلِ من عجبِ
فالنَّارُ من سَدنٍ  تبقى بشعلتها ___ ليلاً  نهاراً  لروَّادٍ  ومنقلبِ
من ذا يشقُّ حجابَ الغيبِ إذ طُفئت ___واحتارَ في أمرها من خاضَ في سبَبِ
.......................
يا من أتيتَ بعلمِ اللِه تنشرُهُ ___ كالنورُ في ظلمٍ  والغيثُ للكُرَبِ
أنتَ الحبيبُ وروحُ اللهِ منتظرٌ ___ أمر  الإلهِ  بتبليغٍ  مع  الأدبِ
تنزَّلَ الذِّكرُ والآياتُ محكمةٌ ___ فيها النجاةُ من النيرانِ والعطبِ
فسَّرتَها عملاً إذ كنتَ في خلقٍ ___فيه المكارمُ ترقى فوقَ محتسبِ
والصبُر فيكَ معينٌ ليسَ يجهلهُ ___ من شذَّ في قولهِ أو صالَ من غضبِ
.......................
زينُ الخلائقِ في سمتٍ لهُ رهبُ ___ من يملآُ العينَ حسناً راقَ كالذَّهبِ
تضوَّعَ العطرُ من كفيه إذ بذرت ___تلكَ المكارمَ في جمعٍ من  النُّجُبِ
فالآلُ والصَّحب من ساروا على أثرٍ___والفتحُ سارَ بأنصارٍ بلا أربِ
إلاَّ الجنان  بحمد  اللهِ يطلبها  ___من جاهدَ الشَّرَ في نفسٍ مع الرِّيب
صلَّى الإلهُ على من طابَ في مقلٍ ___كالحبُّ يبقى لمن في  القلبِ لم يغبِ
.......................
السبت 26 جمادى الآخرة  1443  ه
29 يناير 2022 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق