*جنة ، الحبيب ، اللقاء*
لكَ جنةٌ قبلَ اللقاءِ تطيبُ
فشدا على غصنِ الفؤادِ حبيبُ
وإلى اللقاءِ تحبُّبي وكجنَّةٍ
جادت وجادَ بوسطِها المحبوبُ
وبجنَّةِ الأحبابِ صارَ لقاؤنا
إذ كيفَ في فصلِ النماءِ تغيبُ
ولقاؤنا أضحى كجنَّةِ عاشقٍ
فبه الحبيبُ إلى النداءِ يجيبُ
جنّاتُهُ فتحت لحُبيَ بابَها
أملَ اللقاءِ ليرقصَ اليعسوبُ
ومن الشمالِ جنانُهُ حتى اللقا
حبُّ أحاطَ بوجنتيهِ جنوبُ
وعلى الحبيبِ مدامعي جنّاتُهُ
فكأنّهُ عند اللقا يعقوبُ
كيما يغادرَ حبَّنا تحبابُنا
قرُبَ اللقاءُ وأُوشكَ التّطبيبُ
أمنَ الحبيبُ بجنّتي ولقاؤنا
بينَ الضلوعِ إلى الضلوعِ يؤوبُ
بينَ العيونِ تجسّدت جنّاتُهُ
والحبُّ في أملِ اللقاءِ طروبُ
أم أشرقت جنّاتُهُ في مهجتي
بعضُ الحبيبِ من اللقاءِ غروبُ
ورسمتُ في فحوى الجنانِ لقاءَنا
فتقافزت من ذي الحبيبِ قلوبُ
وبجنَّتي عزف الحبيبُ فراقَنا
ولقاؤنا فوقَ المدى مصلوبُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق