بنتُ المعزِّ عَلَت علىٰ عرشِ الحَضَر
فتلألأت رغم الشّجونِ علىٰ قَدَر
تبدو إلىٰ العشّاقِ مثل صَبيحةٍ
عَزَفَت بأطرافِ البَنانِ علىٰ الوَتَر
ترنو إلى العلياءِ وهْيَ حزينةٌ
قد عاقها بالكيدِ أذنابُ البقر
ذرفت على الخدّينِ دمعاً حانياً
أسَفاً على صُبحٍ يُغيّبهُ السَّحَر
أوَ كلّما سمقت كنجمٍ ساطعٍ
شُدّت بكيدٍ للجحورِ وللحفر !!
هي درّةُ الأعماقِ رغم سكونها
بين الصّخورِ وبين أنقاضِ الحَجَر
ومن العجائبِ والغرائبِ أنْ ترىٰ
وجهاً حزيناً قد بَدا مثل القَمَر !!
...................................................
بقلمي🖋
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق