أوهام
عزفتُ النّاي والأوهام ُ حولي ... تحاول ُ غلّ أنغام ِ الصّباح ِ
تدورُ بخافقي حينا ً وتأوي... إلى عتبات ِ روح ٍ كالرماح ِ
فكم شربتْ على مضض ٍ عيوني ... تصبُّ النّوْح َفي غرر ِ القِداح
وكم سكبت ْ على الأفراحِ دهرا ً ... من السَّقم البليد ِ بلا ارتياح ِ
وكم أهدت ْ إلى حلمي عقوقاً ... أراه اليوم َ مقصوص َ الجناح ِ
إذا برزت ْ يحاورني كئيب ٌ ... وتعلو فوق َ آهاتي جراحي
فيا مَن أوهنت ْفكي قيودا ً ... لقد عضّت على ساق ِ النجاح ِ
إذا ما قمت ُ أوهاني طلوع ٌ ... كأن ّ رؤوسها نذرت ْ كفاحي
فهل من سامعٍ أصوات َ قلبي ... وهل من عاكس ٍ سفن َ الرّياح ِ ??
ألا يا رُب ّ يوم ٍ إن ْ أتاني ... أفلّق هامها مُبدٍ سراحي
محمد الديري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق