من لوعة الهجر يدنو الموت من رغدي
ويكمن الوهن في روحي وفي جسدي
ما عاش جفني إذا ما البعد أرقني
يطغى السهاد بليل الصد عن عمد
قد ماس روحي لهيب الغدر في زمن
صاب الردى بشغاف القلب في كمد
كيف الخلاص وتين الوجد ينشده
يا رب عونك في كربي وفي مددي
يجتاح نفسي رقودا لا حياة به
كأنه الموت لا ينأى عل أحد
ريب المنون إذا ما جاورت أحدا
ليل الثكالى فلا يقوى على جلدي
نوائب الدهر في الدنيا لها حكم
صحائف النور للأخيار في حسد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق