السبت، 18 يونيو 2016

ما غادرت عرينك بقلم المتالقة فاطمة جمال

ماغادرت عرينك إلامنك
انت من دفعتني دفعا
كنت أتوق لقرب 
فكان الرد غيثا من التراجع
فكيف أقترب وفلولك ترجع 
فبقيت في صحرائي ..
في زمن التقهقر
كنت دليلة الأفعى
التي تفح بالسرير تتلوى
ما كنت أحبها
ولكني كنتها
تتلوى وأنت تسعى
صار لون السماء رمادي
ينذر بمطر يطهر بطوفانه
من ابتغى وحملتني السفينة
تتخبط جبالا واستوت على الجودي
وتتابعنا نزولا على ارض الطهر
فكنت معي ماعرفتك
وعاد الشوق يستعر
أبعد أن تبت منك
أعود وأتلوى ....
فاطمة جمال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق