السبت، 18 يونيو 2016

عين تدمع للمتالقة امينة فلاحي

*** عين تدمع ***
----------------------
*** امينة فلاحي ***
----------------------
بالله عليك ، ماذا اقول لعيوني
التي اصبحت و اضحت نبعا لا يجف ؟
ولا عن سكب شلالات الدمع تتوقف ؟
ماذا لو كان بعدك اخر عهدها بالابصار ؟
وانت بعيد هناك متوارٍ عن الانظار
ما ذنب قلب احبك و روح عشقتك
ان تعيش دون سابق انذار هذا الاعصار؟
عين تدمع و قلب الى الله يتضرع
ان كانت زلتي عشقك و التفاني في حبك
فلي رب يغفر و لي رسول يشفع
يا لائمي في هواك ما بيدي امري
إذ عشقتك و ابتليت بحبك
فلله في خلقه شؤون
وانا صدقتك مذ قلت لي ذات يوم
بل ايام وذات مرة بل مرات
كوني انت معي لأكون
فاستسلمت لحدسي و كنت دائما هناك
بقربك تحت وطأة الشوق و الحنين
قيد الانتظار و الروح لا تروم في حبك
تذمرا ولا شكوى و لا تملك من امرها اي قرار
كان القلب قنوعا خضوعا لكل قوانينك
سعيد ان سلك معك دربك و المسار
فماذا لعيونٍ لطالما عشقت النظر اليها
وسبحت في اعماقها إن جفت و اصابها الدمار ؟
وانت تعلم انك لها الصفاء و وضوح الرؤية
و النور و الضياء و الابصار
ماذا إن جفت مياهها تحت سفنك و أظلمت
و ضاع منها البريق و انطفأت بها الانوار ؟
يا حبيبا زهدت فيه الدنيا و اختصرت فيه حياتي
و احلامي و آمالي و امنياتي حتى رغباتي
شفيعي حبي و ما انا بساليتك و لا متناسيتك
ولا استغنيت عن ذكراك و لا مستأنسة بغيابك
حسبي اني لك عاشقة و بالي لا تبرح ليل نهار
امينة فلاحي
16,يونيو,2016
الكلمات الدليلية: عين, تدمع,

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق