الأحد، 19 يونيو 2016

زن للمتالقة رواء علي

زن
حاضر كسر قناديلي
الخضراء على قيود قلبك ياوﻻدة
غبار متناثر
وقس ﻻزالت اشاراته تحتضر
في حضرتي اعتناق
ممزق
جسدي بعض من بقايا كراسي
مهزوزة تتأرجح على وهن
ضعفي
صخب
نضوج قفر يهبط في حفرتي
بالصمت معهود يارعد
الصارخين وحدة
إغفاءة
ماتت مع اﻷمنيات الكثيرة
هاطل مطر ﻻيلتقي مع
موجة ضائعة
جفن
هاجرته طيور الفجر بات في اﻷفق
جثمان ﻻيغفره الرب
والرحمة تنعى بعدها عن مشاهد
قربي من الضمير
خرجت الى ضاحية نعشي أتسلل
من خلفهم
وحقل خريفي يدور ويرقص
فوق نهايات الخيوط القريبة
من ........................ أيقنت
أني مفتونة بموتي
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
رواء علي # العراق
ضحايا من وراء نعشي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق