الخميس، 6 يوليو 2017

قضيَّةُ الظُّلم بقلم زكية ابو شاويش


قضيَّةُ الظُّلم _______________البحر : كامل مقطوع
الكونُ أظلمَ في عيونِ أحبَّةٍ___من ظُلمِ من تهوى قضت أركانُ
فقبيل إشهارٍ بيومٍ جاء من___يُلغي قَراناً حبَّر الحنَّانُ 
إذ كُلُّ شيءٍ جاهِزٌ ومنظَّمٌ ___ قد كان مدعوَّاً لهُ أعوانُ 
هذي العروسُ ولا أُريدُ زواجَها___إن تمَّ لا يعلو بِهِ إيوانُ
هل كانَ من سببٍ لطعنةِ قاتِلٍ___لو بان يوماً في الودادِ جبانُ
قد كان رفضٌ قاطعٌ بهروبِهِ___لا بُدَّ من فسخٍ يَرَى علَّانُ
من صدمةٍ جالت عروساً حيرةٌ___شلَّت لها فكراً وكان هوانُ
ماذا فعلتُ ليكسِرَالقلبَ الَّذي ___مازالَ يهواهُ ..طغى عنوانُ
شوقاً لهذا اليومِ طارَ بفرحةٍ___ وتهيَّأت أنوارُهُ وبنانُ
إنِّي الوحيدةُ جادَ ربِّي للَّذي___فقدَ الحنانَ وباعدت أزمانُ 
حتَّى تزوَّجَ من تكون لبنتِهِ ___أُمَّاً ويأتي للضَّنى إخوانُ
ما أنجبت ورأت بها كُلَّ المنى___يرضى بقسمَةِ ربِّهِ إنسانُ
ها قد كبرتُ وحان وقتُ فراقِهم___لكنَّ أقداراً !! فلا إمكانُ
تبكي بحرقةِ طعنةٍ مسمومةٍ ___فيها بلاءٌ ما لهُ أردانُ
فلتقنعي بقضاءِ ربٍّ عادِلٍ ___يبدلكِ خيراً ما بِهِ أدرانُ
ولتحمدي أن لم يتمَّ وقد قضى___بفراقِ دنيا ، للرَّحيلَّ أوانُ
هذي المحاكمُ مِنْ مََلفَّاتٍ بها___ظُلمٌ علت من فوقِهِ أضغانُ
إن ينكسر قلبٌ بطعنةِ جائرٍ___فاليسرُ من بعد العسيرِ ضمانُ
بشرى من المولى لِكُلِّ مصابَةٍ___فالجرحُ غارَ ومنه بانَ سنانُ
ظُلمُ الأعادي بالحروبِ كغيرِها ___إن كان في إخواننا طعَّانُ
صلَّى الإلهُ على الحبيبِ وصحبِهِ___من اهلهم ظُلمٌ ولا أطنانُ
باليسرِ بعدَ العسرِ إكرامٌ ولا___ لليأسِ من قلبٍ بَهِ إيمانُ
وعلى الحبيبِ وآلِهِ صلواتُنَا___ما حاق ظُلمٌ والصَّدى ألوانُ
الجمعة 26 رمضان 1437 ه
1 يوليو 2016 م
زكيَّة أبو شاويش_ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق