بسم الله الرّحمن الرّحيم
إنّا لله وإنا إليه راجعون. في رثاء الصّديق والجار العزيز والشّاعر واﻷستاذ والمربّي المجاهد ،((محمود عاطف فارس)) ، رحمه الله تعالى رحمة واسعة ، وأسكنه فسيح جناته ، مع النبيين، والصّدّيقين، والشّهداء، والصالحين، وحسن أولائك رفيقا؛ آمين:
(( ماتَ، لَكنْ لَمْ يَمُتْ ))
ماتَ، لَكنْ لَمْ يَمُتْ ثُوَّارُهُ!
لَمْ تَزَلْ فِي حَيِّنا أَشْعارُهُ!
ثائِرٌ بِالحَرفِ قد أَردَى العِدَى
فارسٌ لا تَنْتَهي أَخْبارُهُ
شِعرُهُ لِلحَقِّ يُعلِي رايةً
شُعراءُ القُدسِ هُمْ أَنْصارُهُ
لَمْ تَزَلْ جارِيَةً أَنْهارُهُ!
لَمْ تَزَلْ مُثْمِرَةً أَشْجارُهُ!
(البحر الرمل)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق