السبت، 25 فبراير 2017

خَيَالاتُ النَّوَى بقلم خضر الحمادي

خَيَالاتُ النَّوَى
'''''''''''''''''''''''
الثَّغْرُ يُخْـفِيْ سـُكْـرَهُ بِرُضـَـابِهِ
فيَضِيْعُ شـَوقِيْ مُثْـقـَلا ًبِعـُبَابِهِ
ما إنْ أُرَحِّلُ صَبْوَتِيْ عَنْ سـِحْرِهِ
حتَّى يَعُـوْدَ الشـَّوْق ُفي أعْتَابِهِ
أُسْلِيْ خَيَالات ِالنَّوَى في غَفْوَةٍ
تَهـْفـُو بِبَوحٍ مُـثـْقـَلٍ بِـغِـيَابِهِ
والصـُّبْـحُ مَشـَّاءٌ لِغـَابِرِ نَجْـمَةٍ
رَحَلَتْ بِذِكْرَى لو تَبُـوْحُ بِـمَا بِهِ
يا خَيْبَةَ النَّجْوَاءِ إنْ هُصِـرَتْ لَهَا
آمَالُ عِشْــقٍ في عـَنَاء عَـذَابـِهِ
والبَدْرُ يَنْزَعُ حُـلَّـةً في عِشـْقِـهِ
فَيَضـِيْـعُ عِـطـْرٌ في فَنَـاءِ ثِيَابِهِ
أصْبَحْتُ أَرْقَبُ كَيْفَ يُزْهِرُ شَوْقُهَا
في خَافِـقِي فَأَمِيـْدُ في أحْقَابِهِ
لو تَسْـمَعِيْنَ النُّـوْرَ يَنْـفـِث حُبَّهُ
أو تُدْرِكِيْنَ الزَّهـْرَ في أطـْيـَابِهِ
إنِّيْ سَأبْقَى رَاحِـلاً في طِيفـِهَا
وفَؤادُهَـا في الحـُبِّ ليسَ بِآبِهِ
""""""""""""
خضر الحمادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق