الأحد، 22 ديسمبر 2019

بقلمي لمياء فرعون حنين


حنين:

قـلـبـي يـَحـنُّ لمن غـادرتُ ديـرتَـهـم  

لـم تبـق مـقدرةٌ فـي الـقـلـب أوجَـلَـد

مـهـمـا ابـتـعدتُ فـلن أنسى مـودَّتَهم

بين الضلوع وفي الإعماق قد رقدوا

أشكالهـم رُسـمـتْ في لـوح ذاكـرتي

لا تـنـمـحـي أبــداً والـشـوق يــتَّـقــد

روحي وإن لديار الغرب قـد رحـلتْ

بـقـت مــحـبَّـتُهم دومــاً هـيَ الـسـنـد 

شـامـي وإن بـعُـدتْ عـنِّـي  مـآذنـُهـا

وقــاسـيـون بـكـى والـبـيـتُ والـبـلـد

لن أنسها أبـداً في القـلـب مـوضعهـا

وحــبُّــهــا بــدمــي مــازال يحتشــد

عـهـدٌ عـلـيَّ بـأن تـبـقـي أيــابـلــدي

لـلـكلِّ مـفـخـرةً يــزهـو بـهـا الـولــد

لابـدَّ  في ردَهـات الـعـمـر ِمـن أمـل ٍ

عـنّـَا يُـزيـل مـن الأحــزان مـا نـجد 

يـجـلو النفوس من الأحقاد يـمسحهـا

مسـترشـداً بــأنـاس ٍبـالـدنـا زهــدوا

بقلمي لمياء فرعون

سورية-دمشق

22\12\2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق