السبت، 28 ديسمبر 2019

قراءة في أسفار العاشـقـين ********************* بقلم : / إبـراهـيم جـعـفـر /////////////////////////////


قراءة في أسفار العاشـقـين
*********************
بقلم : / إبـراهـيم جـعـفـر
/////////////////////////////
أتـيـتُـكِ .. ومـلء جُـعـبـتـي
تـجـارب الـســنـيـن
أتـيـتُـكِ .. وقـد وعــيْـتُ
أســفـارَ الـعَـاشــقــيـن ...
أتـيْـتُـكِ .. روحـي عطـشي
للـطُـهـر .. للحـنـيـن
تُـنـاديـكِ ، وقد لـفَّها الأسـى
والـحُــزنُ والآنـيـن
فـهـلَّأ مـن صــدى ؟
لـنُـصـلـي للحُـبِّ ناسـكـيـن
نـكـشــفُ مـن تــواروا
بـمـعـبـده ... عـابـثـيـن
فـالـحُـبِ .. كالإيــمـانِ
يُـعـانـي مـن إيـــواء
الـزائــفــيــن
فـلـيـس كُـلُّ مـن صــلـى
صـار بـركـب الـخـاشـعـيـن
ولا كُـلُّ مـن حـجَ
بـات مـن الـصــالــحـيـن
كـذا حـبـيـبـتي .. الـحُـبُّ
والأشـواقُ .. والـمُـحـبـيـن
لـيـس كـلُّ مـن قـال :
أُحـبُّ .. مـن الـصــادقـيـن
فـكـمْ مـن كـاذبٍ .. يـرتـدي
ثــوْبَ الـعـشــقِ الأمـــيــن
وكـمْ مـن غـادرٍ
يــتـشــــحُ بـالـوفـاءِ
وهـو مُـنـافــقٌ .. لـعـيـن
كـمْ مـن عُـيـونٍ تُــنـادي
أن شـــوقـهـا عـارمٌ دفـيـن
وعُـمـقُــهـا خـــــداعٌ
يُــدْمـي الـقـلـب
ويــتـركُـهُ حـزيــن
وقُـلـوبٌ بالـعـهـد تُـشـرك
لـيـس لها ديــن
وقـد أتـيْـتُـكِ .. وقـرأتُ عـنـكِ
أســفـارَ الـصـالــحـيـن
فأهـدتـنـي .. عـنـوانـك
ومـفـاتـيـح كـنـزك الـثـمـيـن
وهـمـسـتْ لي .. بـخـصـالـكِ
الـتـي بـهـا .. ســـتـظـهـريـن
صـالـحـةُ أنـت .
للـطُــهـرِ تُــقــدســيـن
وفـيـةٌ للـعُــهُــود ...
الـنـقـاءِ بالـقُـلـوب تـغْـرســيـن
صـادقـة .. وبالـصـدقِ
بـكـلِّ الـدروب تُـنـاديـن
قـلـبُـكِ .. نـاصـعٌ
كزهـرة فُـلٍّ بـعـود يـاسـمـيـن
عـيـنـاكِ .. ســـكــيـنـةٌ
يـشـعـان .. الـدفء والـحـنـيـن
رمُـوشـك .. لـيـلٌ هـادىء
يُهـدهـدُ الـمُـتـعـب الـضـنـيـن
وجـهُـكِ .. بـدرٌ بلـيـل الـغُـربـةِ
ســـــاطـــعٌ .. مُـبـيـن
شــعـرُكِ .. الـذهـبـيُ
زاد الـخـديــن حُـســنـاً
وأضــــاء الــجــبـيــن
ذي أوصــافُـك .. ذي أنـتِ
يـا مـن بـحـثْـتُ عـنها سـنـيـن
ذي أنـتِ.. كما دلـتـنـي
أســــفـار الـعـاشــقـيـن
وهـا أنـا أتـيـتُ .. وروحـي
عـطـشـى .. للطُـهـر . للحـنـيـن
لـنُـصـلـي حـبـيـبـتـي
للـحُـبِّ .. صـلاة الـنـاسـكـيـن
صــلاة الـطـهـارة
فـي مــحــرابــه خـاشـــعــيـن
***************************
بقلمي / إبـراهـيـم جـعـفـر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق