السبت، 28 ديسمبر 2019

وله --- والكامل ---‐---د عماد أسعد


وله
---
والكامل
---‐---
نادَيتُ وَصلَكِ في الجَنانِ الهَانِي
 غَمرَ   الفؤادِ   بِنَشوةِ الوَلهَانِ
كم فارَ ذا التنُّورُ يَضرِمُ جَمرَةً
ما بَينَ ذِكرى في صَدَى الوِديانِ
وَحَمَلتُ أشرِعَتِي بِيمِّيَ حَالِماً
في صَهوةِ الأحلَامِ والمَرجَانِ
فاطَلتُ في زَمَنِ العُقُوقِ تَوَسُّلِي
  وسَقَيتُ هَمسِيَ وَسنَةَ الغِزلانِ 
غَارَ البَنفسَجُ من جلِيلِ عُذُوبَتِي
لمَّا    تَنَاسَى   بُرهَةَ   الأزمَانِ
يازائِري هذا الرَّبِيعُ حدِيقَتي
مِن خُضرةٍ تَغفُو على الأفنَانِ
وبِها قَوارِيري  وَهَاكَ  مَزِيَّتِي
ما بالُهَا والعِشقُ في المِيزانِ
أبرَقتُ طَرفِيَ والخَليلُ مَدامَتِي
كم دَاعَبَ الهُجرانَ فِي الأذهَانِ
في الَّليلَةِ اللَّيلَاءِ ضَاعَ رَحِيلُنا
وتَرَبَّصَت بَلوَاهُ في الأوطَانِ
يا مَهجَةَ العُشاقِ هذِي رَبوتِي
فِيها الحَنانُ جنَى على البُنيانِ
مازالَ   يخُطبُ  للمَودَّةِ طالِباً
حُلُمِي ونهرِيَ في الهَوى نَهرانِ
-‐---
د عماد أسعد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق