الأحد، 31 يوليو 2016

هناك بقلم المتالقة سمر محمود

هناك
في هدأة الدروب
بقي ظلي كئيبا
في النهار الغريب
الذي احسه ،،
كل ما املكه صار
يغادرني،،
يبدو اني لست
موجودة
او انني لست انا
حتى حياتي نامت
في قلب ما لا اعرف
تارة اتخيل ايامي
حلوة عذبة ،،
رغم ما فيها من
حزن ،،
وتارة اتخيلها عميقة
كاول محبة ،،
لكنها هائلة الغرابة
بكل ما فيها من ندم
سأسدل الستائر فشوارعي
مقفرة ،،
الزمن يفلت مني
احزان اختمرت
واكتملت،،
ملعون رحم
الاوهام ،،
لكن ،،،
بقيت ورقة اخيرة
لم اكتبها بعد
ربما سنسطرها
انا وانت،،
فربما سألمح فجري
في عينيك ،،
او اخر خيط من اشعة
الشمس،،
سمر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق