الجمعة، 22 يوليو 2016

كيف يا قلب بقلم الشاعر المبدع مصطفى بلقائد


قصيدة في بحر الخفيف
ــــــــــــ
كَيْفَ يا قَلبي لا تَرومُ الْغَرامَا ***** هَلْ كَمَوْتى أَصْبَحْتَ جِسْماً حُطاما
حَوْلَكَ الْفاتِناتُ تُغْري بِرَمْشٍ ***** إِنَّما أَنْتَ قَدْ فَقَدْتَ الزِّماما
فاتِناتٌ كَالْحورِ في فَيْحاءِ عَدْنٍ ***** باعِثاتٌ في العاشِقِ الْإِلْهاما
وَالْهَوى في قَلْبِ الْمُحِبِّ سَعيرٌ ***** غَيْرَ أَنَّ الْأَوْضاعَ تُعْدي سَقاما
حَدِّثوني عَنْ جائِعٍ في نَعيمٍ ***** لا يَرى حُباًّ لا يُلاقي سَلاما
كَيْفَ يَهْوى مَنْ لَمْ يَعُدْ ذو شُعورٍ ***** بَعْدَ أَنْ أَضْحى يُطْعَمُ الْأَوْهاما
هَلْ لَهُ حِسٌّ وَالْغَواني كُؤوسٌ ***** ذَوْقُها أَحْلى أَوْ يَفوقُ الْمُداما
إِنَّما سِبْطُ الظَّالِمينَ أَرادوا ***** أَنْ يُعاني في صَمْتِهِ الْأَحْكاما
عُصْبَةُ الظَّالِمينَ قَوْمُ الخَطايا ***** قَدْ أَرادوا فيهِ الْعَذابَ الْمُقاما
غائِبٌ عَنْ إِحْساسِهِ في قُيودٍ ***** مَنْ يَرى الظُّلْمَ ثُمَّ يُغْشي الْكَلاما
هَلْ دَعا ذاكَ الطَّرْفُ قَلْبي لِوَصْلٍ ***** وَيْلَتاهُ وَالْوَضْعُ يُدْمي الْعِظاما
فَاتْرُكوني أَشْدو بِغَيْرِ اكْتِراثٍ ***** رُبَّما سَوْفَ أوقِظُ النِّيَّاما
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشاعر والكاتب المغربي مصطفى بلقائد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق