السبت، 24 يونيو 2017

الأيام والأنسان بقلم علي محمد صالح

[★]الأيام والأنسان[★]
تلك الأيام نداولها//جل الرحمن مبدلها. 
 فاختر لك مايحلو منها//وتجنب مر عواقبها. 
واسبر أعوار حقيقتها//تعرف أطوار طبيعتها.
 فهي الخرقاء إذا شدت//وهي الحسناء صنائعها. 
هوجا غبراء عواصفها//فحياة المرء تكدرها. 
 تقسو في حال تبرمها//فتشد بعض نواجدها. 
تصفو وتلوح نضارتها//ويزيد الأنس ببهجتها.
تحلو وتزيدك طلعتها//حبا في طعم حلاوتها. 
 تغريك بحب محاسنها//ويشدك سحر مفاتنها. 
 حسناء تمتيك لقاها//تشقيك بدل تمنعها. 
 تعطيك جنى عسل منها //وتروع بخطف مخالبها. 
ذلك من طبع تقلبها//فاحذر أشراك حبائلها. 
 إن أنت أمنت بها يوما//فانتظر الوثبه في غدها. 
لاتمن حسن وداعتها//فالغدر بدا من شيمتها.
 كانت بالامس لنا أما//تعطي من حسن مراضعها. 
 واليوم لنا أضحت أفعى //تسقى من سم نواقعها. 
 وغدا سيكون لنا أمل//سيراود لطف تعطفها. 
 عسرا إن شد أتى يسر//حكم القرآن بحكمتها. 
 وكذا الأيام ودورتها//فحياة المرء تجاربها. 
 فانعم بالخير إذا رضيت//وأبعد عن شر مكايدها. 
 وأقنع بالقسمة قد قسمت//لاتجزع عند تغيرها. 
 أمر امضاه وقدره//رب الأيام ومنشئها. 
***************
نأسف عن الإطالة ولكم حرية التعليق !!! 
 علي محمد صالح .. بنغازي - ليبيا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق