الخميس، 1 يونيو 2017

النفس الامارة بقلم زكية ابو شاويش


هوالبسيطُ ولكن للورى أملٌ___ مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن
النَّفس الأمارة ____________البحر البسيط
النَّفسُ أمَّارةٌ بالسُوءِ أنهرها ___لاتكثري من مباحاتٍ بها ندمُ
تجري كخيلٍ إذا أُلقي لها رسناً___حتَّى تُعانِقَ ما تهوى وتنسجمُ
لاتسألي عن هُدىً قدلاأُجيبُ متى___ فذا نعيمٌ .. سأسلوإن دنت نقمُ
إنِّي سأحيا لمن في قُربِهِ أرَبٌ ___بالصَّبرِ والشُّكرِلو ما حلَّت النِّعَمُ
أرى العقابَ لذنبٍ في تألُّمنا ___ لو خالفتني أُمورٌ ما بها سَقَمُ
قد كنت أحسبُ أنَّ الرزقَ "في ثقةٍ"___ من عزمنا عملٌ يأتي لهُ خُدَمُ
واللهُ في يدِهِ مفتاحُ أروقةٍ ___ للخيرِ .. يَبْلُغُنا بالجِدِّ لا عَدَمُ 
خيراتُ ربٍّ بأقدارٍ سينزلُهَا ___ إنَّ الخزائنَ ملأى حثوها حكمُ
فيها ابتلاءٌ لعبدٍ إن دنت غُنُمٌ ___ قد لا يواكبها من عزَّةٍ كَرَمُ
إذ بالغنى بطرٌ يطغى بِهِ نَفَرٌ ___ والفقرُيُشقي ونفسٌ ما لها لُجَمُ
قد كانَ قارونُ أغنى أهلِ مِلّتِهِ ___ساخت أراضٍ بِهِ إذ كادَ مُنتقِمُ
أيُّوبُ مُبتهلٌ للّهِ من مرضٍ ___ والفقرُ كانَ عدوَّاً منه مُعتصِمُ 
أعطاهُ ربٌّ كريمٌ ما بِهِ سِعَةٌ ___ كانَ العطاءُ بجودٍ ما بِهِ نِقَمُ 
إنَّ الجرادَ عليهِ باتَ مُنسَكِباً ___ يحثو بثوبٍ جراداً مُذهَباً يَهِمُ
يا رب لستُ بمستغنٍ فمنك دنا___ أكرم بِهِ من نبيٍّ باتَ يستلمُ
لو يعلم الخلقُ ما للّهِ من نِقمٍ ___ إن كانَ شُغلٌ طغى في تركِهِ حِكَم
اللهُ يخلقُ ما نسعى لهُ كَلَفاً___ إن كانَ في أُخرياتٍ شابت الهِمَمُ
صلَّى الإلهُ على من كانَ منذرنا___من نارِمُنتقمٍ..بالبشرُ نُرتَحَمُ
6 شعبان 1437 ه
13 مايو 2016 م
زكيَّة  أبو شاويش_ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق