السبت، 10 يونيو 2017

ما هذِه الدُّنْيا العُجابْ..!! بقلم ابراهيم ذيب سليمان

ما هذِه الدُّنْيا العُجابْ..!!
 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إنّي أُسائِلُ باِغْتِرابْ ..!!
ما هذِهِ الدُّنْيا العُجابْ ..!!
يُعْطى الوِسامُ لِقاتِلٍ
جَزَّ الرُّؤوسَ مِنَ الرِّقابْ
وَيُكافأ الجاني عَلى
فِعْلِ الجَريمَة بالثَّوابْ
أمّا الضَّحِيَّة ُ....... وَيْلَها ..!
إنْ عاتَبَتْ ..... فَلَها العِقابْ
ماذا أقولُ ...... فَما جرَى
فاقَ التَّوَقُعَ وَالحِسابْ
أمّا الغُرابُ .... فَقَدْ طَغى
عَنْ وَجْهِهِ كَشَفَ الحِجابْ
وَمَضى ...... يُلَمْلِمُ حِقْدَهُ
قَدْ عاثَ بالدُّنْيا خَرابْ
فَالوَيْلُ ....... إنْ خالَفْتَهُ
أوْ قُلْتَ : لا بالانْتِخابْ
ناهيكَ ...... عَنْ أزْلامِهِ
إنْ كُنْتَ في كَشْفِ الحِسابْ
فَالشَّيْخُ ....... كانَ مُسالِماً
يَدْعو وَبالصَّوْتِ انْتِحابْ
قادوهُ ..... مِنْ أرْدافِهِ
نثروا بِلِحْيَتِهِ التُرابْ
وَالشَّيْخُ يَسْألُ : ما جَرى
هَلْ قامَ شَخْصٌ باِنْقِلابْ
أمّا الّذينَ تَزاحَمُوا
وَتَقَوْقَعوا خَلْفَ الغُرابْ
فإذا دَعى لِوَليمَةٍ ...!!!
كانوا هُنالِكَ ..... كَالذُّبابْ
وَإذا تَبَسَّمَ وَجْهُهُ ..!!
كانوا كَمَنْ ثَمِلَ الشَّرابْ
وإذا تَجَهَّمَ غاضِباً
بِعُقولِهِمْ ..... حَصَلَ التِهابْ
وَإذا رَأوهُ مُصَلّياً ... !!
مِنْ عُهْرِهِمْ صَلّوا (جِنابْ)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق