الاثنين، 24 مايو 2021

عين الدلال / الشاعر أحمد زكي سعادة

عينُ الدلال
هـلَّا قبلت مـن المقام نزالـي
وتربعت في ساحكم عُزَّالـي

أوما سقيت من الدماء رواية
أومأ علمت بـمنزلي و نصالي

و رواية ليس الكلام مناطـها
فالغيد صرعى ترتوي بمآلي

أنوارهم شمس النهار بهاؤها
وديارهم أيك الربوع الخالي

فننٌ ويرعى للجمال و زينة
و الغـصن مادت  رقـةً بـدلال

كحلٌ ويثري والجفون بـإثمـد
ثغرٌ ويغري والرضاب سـؤالـي

هل تقنعين من الرضابَ ذلاله
أم تخضعين لـقـبلـةٍ و خـيالِ

و هجير قلبٍ واللهيب يشقـه
هل يشتهي شهد الفؤاد القال

أم أنَّـه عـين الـدلال وما حوى
و الحب حـربٌ . للنزال تعالِـي

سهم اللحاظ وقد نثرت نصاله
أغـرى شـغافاً أيقـظت أطـلالي

فضعى  على  كبد الأنين كـنانـة
ولتسكبي فـوق الـهموم ثمالـي

و تقلدي بين الصفوف غـيامـة
و تسوري عـقـد الجمان الغالي

واستمطري مزن السماء مودة
لا غاب قَطرٌ من سحاب ثقال

في الخد جمرٌ راضبٌ أخدوده
ماهت دموع العاشقين بـفـال

لله درك مـا حـيـيـت فـإنـنـي
لوكنت أدري كم تفيض قلالي
الكامل
      أحمد زكي سعادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق