السبت، 26 أغسطس 2017

فقط بقلم مرح سلطان

فقط !
عندما بدأت أشيد لك ضريحاً في القلب...
بدأ الزنبق يتفتح، 
و بدأت أصغي لألحان طيور، كانت تغني وكنت أصم الأذان عنها، 
فقط! 
عندما بدأت أشيع حبك، 
عاد لي النظر، فقد كانت العينان لا ترى سواك، 
كنت مزروعاَ كأوتاد فيهما و كنصال، 
و كلما رأيت الحياة، كانت رماح تنطلق لتدمي كل ما أرى، 
إلا صورتك! فكم أضفيت عليها من رونق و عطر، 
وكم خبئتها بين حنايا القلب، 
و كم سقيتها من شغف و وجد!

كل ذلك أسميته سذاجة و برد، 
لكن كنت أنثى من ورد، 
و كان لا بد أن أذبل من نكرانك و من صفعات متوالية على الخد،
ليستفيق الجرح من احتضاره و يمرغ بنزيفه عينيك. .
عندها فقط! 
أثب بمحاولة للفرار من الم سببته بغدرك و غرورك، وأنت ما تزال مصراً على وأد نظر، تخيلته خلق لأجلك أنت.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق