الاثنين، 7 أغسطس 2017

سَـلِي فُؤَادَكِ
******
أتُحِبُّني لا زِلْتَ .. ؟ 
قالتْ لي :
فَقُلتُ : نَعَمْ وأكْثَرْ .

والحُبُّ في قلبي نَدِيَّاً لا يَزالُ ..
وما تَحَوَّلَ أو تَغَيَّرْ .

وَلِمَ السُّؤَالُ .. ؟ عَجِبتُ منْهُ ..
وفيهِ عَقْلي قد تَحَيَّرْ .

أتُرَى ظَنَنْتِ بأنَّ بُعْدَكِ ..
سَوفَ يَهَزِمُني وَيَقْهَـرْ ؟.

أو أنَّ حِرمَاني يُؤَثِّـرُ فِيَّ ..
كلاَّ .. ليسَ يَقدرْ .

وهَوَاكِ أنتِ كما عَهِدْتُ ..
يُطِلُّ من عَيْنَيكِ يَظْهرْ.

وَوَمِيضُ طَرْفِكِ شاهِدٌ ..
إنْ كانَ ثَغْرٌ منكِ أنْكَرْ .

ما زِلْتُ أطْمَعُ في المُحالِ ..
وَبالمُنَى يَوماً سَأظْفرْ .

فَدَعي سُؤَالَكِ .. وَفِّريهِ ..
فَليسَ يُجْدي إنْ تَكَرَّرْ .

وَسَلي فُؤَادَكِ عن هَوَايَ ..
فَإنَّهُ أولى وأجْدَرْ . 
***
بشير عبد الماجد بشير
السُّودان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق