السبت، 15 فبراير 2020

بقلمي. م. فاتنة فارس. نسائمِ الفجر

نسائمِ الفجر 

ولي في الشَّوقِ أمنيةٌ
إذا همْنا
تُسطِّر سحرَ قصِّتنا 
فجنحُ الليلِ
يحملُنا 
وبدرُ الشَّوْقِ
يحضنُنا 
و نورُ الشَّمسِ
موقدُنا 
كأن الرُّوحَ
 قد هامَتْ
على إشراقِ
 بسمتها 

ولي في العشق
أسراب وآهات
من الوجد
خيالات.. أزاهيرٌ.. رياحينٌ
تُخضِّبُ جنَّةَ
 الفردوسِ بالسَّعدِ
و موجُ النُّور هدهدَ
نسمةَ المسكِ..
رؤايَ تفيضُ 
في الآفاقِ مثلَ نسائمِ الفجر 
و أغنيةٌ يُغنِّيها هزارُ الدَّوحِ
ردَّدَ آهةَ الوجدِ 
لِيصدحَ مُعلِناً فينا
عناقَ الماءِ و الورد
لِيمْحوَ عن مناكبنا
كروب الهجْرِ و الصَّدِّ 

بقلمي. م. فاتنة فارس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق