الأربعاء، 12 فبراير 2020

د عماد أسعد/ سوريه. هُطُول والمُتقارب

هُطُول والمُتقارب
-----------------
نَدِيمٌ حَمِيمٌ قَوِيمُ الرَّشادِ
يُنادِي حَثِيثاً بِطَفِّ العِبادِ
بَلِيلُ السِّنامِ الرَّقِيقِ الرِّقادِ 
بِلَثمِ البَهاءِ العَمِيمِ الوِدادِ
بَهِيُّ المُحيَّا رَشُوفُ الرَّحِيقِ
سَلِيلُ القَوافِي قَلِيلُ العِنادِ
حَلِيمٌ كَرِيمٍ بَدِيعُ القَوامِ
رَشِيقٌ تَدَانا بِعُمقِ الوِهادِ
ويَطفُو رُهاءَاً بِيَمٍّ يمُوج ُ
ويَسنُو يَهِلُّ النَّدَى في الجَمادِ
رَطِيباً عَلِيلاً يَمَسُّ الجِيادَ 
ويَندِي الرَّوابِي بِطِيبِ التَّنادِ
وغُصنِي خَضوبٌ يَشُفُّ الشَّفَيفَ
ويَسقِي الجَذُوعَ الكَلِيُّ الفؤادِ
سَيَشدُو طَرُوباً يجُوسُ النُّفوسَ
ويَهنا طوِيلاً قليلُ السُّهادِ
تمادَى ويغدُو ظلِيلَ الوِئامِ
خفِيفُ النَّسيمِ اللّطيفِ العِمادِ
يحُفُّ الشُّجونَ المُعافِي القلوبَ
وتزهُو الوُرودُ الَّتي في البِلادِ 
أمادَ اشتِياقِي وطالَ العِناقُ
جَنا في جَنانِي بِطَولِ البُعادِ
ألا مَن يرُومُ اعتلاءَ الهِضابِ 
عليهِ اعتِمادِي  بِشَدِّ الزِّنادِ
لِيَرقَى جَلِيلاً شَفُوقاً يَضِيئُ 
وكَم ذا حَبانِي عَلِيمُ المَرادِ
-------
د عماد أسعد/ سوريه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق